المسجد الحرام يشهد زحامًا لافتًا وسط خدمات جليلة وتنظيم متقن بأول جمعة من رمضان
شرط من التأمينات بشأن الدخل والعمالة على الكفالة
المرور يضبط 1773 مركبة متوقفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى السادسة مساء
بئر الروحاء شاهدٌ على طريق النبوّة ومنازل القوافل
ارتفاع أسعار النفط
ولي العهد يزور المسجد النبوي
توقعات طقس اليوم الجمعة: رياح وأتربة وضباب على عدة مناطق
ولي العهد يستقبل المهنئين بشهر رمضان المبارك
بموافقة الملك سلمان.. منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لـ 200 مواطن ومواطنة
أُسدل الستار على مهرجان زيت الجوف الدولي الـ12، والذي ظهر مختلفًا عن السنوات الماضية لدرجة أن أكثر المتفائلين بنجاحه لم يدر بخلده أن يرى هذا التنظيم والتنسيق.
وتضافرت الجهود خلال المهرجان خاصةً بين الإدارات الحكومية، وعلى رأسها إمارة الجوف وأمانة الجوف اللتان كانتا متواجدتين وبقوة لإنجاح هذا الكرنفال السنوي بمنطقة الجوف.

ومع ذلك لا زال الجوفيون يطمحون بالمزيد ويتطلعون للأفضل وهم يعقدون آمالًا عريضة على المنظمين في تجاوز بعض السلبيات التي كانت مزعجةً لمرتادي المهرجان.
سلبيات المهرجان:
وفي مقدمة السلبيات خلال المهرجان ضيق المساحة واكتظاظ الساحات المحيطة بالمقر بإداراتٍ حكومية كالمحكمة العامة والشرطة والهلال الأحمر والمرور، إضافةً لعدم وجود مقرٍّ ثابتٍ ودائم، وهي أمورٌ سيتم تجاوزها إذا ما قرر المنظمون أن يستعدوا للنسخة الثالثة عشرة من الآن.

إبهار:
لكن ما يبهر الأنظار هو جناح فرع جمعية الثقافة والفنون بالجوف وإتاحتها الفرصة للفنانين التشكيليين والمصورين من أبناء المنطقة لعرض إبداعاتهم، حيث كانت الجمعية متميزةً وفاعلة بعد أن كانت مشاركاتها لا تُذكر بل كانت شبه معدومة، وفي هذا رسالة للمنظمين أن أبناء المنطقة قادرون على النجاح متى أتيحت لهم الفرصة.

