ترامب عن مقتل جنديين أمريكيين اثنين جراء هجمات إيرانية: أمر محزن جداً
الجيش الكويتي يعلن اعتراض هجمات صاروخية ومسيرات من إيران
إسبانيا تستعد لموجة حر ثالثة هذا الصيف
“العنود الخيرية”.. إشادة دولية ببرامجها التنموية
إنجلترا توفوز على فرنسا 6 – 4 وتحصد المركز الثالث في كأس العالم 2026
عواصف رعدية وأمطار غزيرة تضرب 9 ولايات ماليزية
طقس الأحد.. رياح نشطة وأمطار رعدية وأجواء حارة في عدة مناطق
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة “إسلام آباد” بين أمريكا وإيران وتجنب زيادة التصعيد
وظائف شاغرة بـ شركة الفنار
وظائف شاغرة لدى أرامكو الطبي
تتحدى دراسة أجراها مركز أبحاث سعودي فكرة أن المقاتلين الجهاديين هم بالضرورة محرومون من حقهم ويفتقرون إلى الفرص، حيث أكدت أن جيلًا جديدًا من الأشخاص الذين يحملون جنسية سعودية يتمتعون بثقافة جيدة نسبيًا، وليسوا مدفوعين بأيديولوجية دينية بحتة ولا يبدون اهتمامًا كبيرًا بالعمليات الانتحارية.
بحثت الدراسة المكونة من 40 صفحة والتي نشرها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالتعاون مع المركز الدولي لدراسة التطرف في كلية كينغز في لندن، بحالات 759 من العناصر السعودية الذين انضموا إلى مجموعة تابعة لتنظيم داعش، معظمهم بين 2013 و2014، وذلك وفقًا لما ورد في صحيفة “لويستون تربيون” الأميركية.
وأشارت الدراسة التي اعتمدت على تلك الشريحة للوصول لنتائجها، إلى أن هذا ما يقرب من ثلث العدد الإجمالي للسعوديين الذين قاتلوا في سوريا.
وكانت وزارة الداخلية السعودية قد ذكرت في وقت سابق أن 2500 سعودي ذهبوا إلى سوريا في السنوات التي سبقت تجريم المملكة القتال في الخارج في أوائل عام 2014، فيما أرسلت تونس المزيد من المقاتلين الأجانب.
وقال الباحث عبد الله بن خالد آل سعود إن المقاتلين لم يكونوا وحيدين ولا منبوذين اجتماعيين، لكن يبدو أنهم كانوا مدفوعين بالنزعة الطائفية المتزايدة، التي حولت الثورة السورية إلى صراع مسلح، والذي كانت إحدى نقاط التحول الرئيسية فيه عندما أعلن حزب الله المدعوم من إيران بشكل حاسم الانضمام إلى الصراع في مايو 2013 للدفاع عن الحكومة السورية ضد المقاومة الشعبية.
وقال آل سعود لوكالة أسوشيتد برس: “في الواقع، كانت تلك هي النقطة التي بدأت فيها الموجة الأولى من السعوديين المسافرين إلى سوريا.. لذلك أعتقد أن عدم الاستقرار والحرب والعنف يلعب بالتأكيد دورًا رئيسيًا عندما يتعلق الأمر بهذا السياق“.
وعلى النقيض من ذلك، فإن قضايا الحرمان والفقر والماضي الإجرامي، كانت تؤثر بشكل كبير في تفكير مقاتلي داعش الذين ينحدرون من دول أوروبية مثل فرنسا وبلجيكا والمملكة المتحدة على سبيل المثال لا الحصر.
وقد وجد تحليل لوكالة أسوشييتد برس أن معظم المجندين الذين ينتمون إلى مجموعة من الجنسيات، أو نحو 70 % لم يحظوا إلا بالمعرفة الأساسية للإسلام، وهو ما خلق أرضًا خصبة لتلقين المتطوعين تعاليم تتماشى مع تفسير الجماعة المتطرفة.