وزارة التعليم: تمديد فترة تسجيل رغبات الترقية لشاغلي الوظائف الإدارية
إخلاء طبي لمواطن من المغرب إلى السعودية لاستكمال علاجه
السعودية تعرب عن تضامنها ومواساتها لقطر إثر حادث الانفجار بأحد مصانع رأس لفان
واشنطن تسمح ببيع النفط الإيراني وسط محادثات للتوصل إلى اتفاق نهائي
العُلا ترسم مسارًا متكاملًا لحماية النمر العربي وتعزيز استدامته
توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية لتوطين اللقاحات البيطرية بالمملكة
في اليوم العالمي للإبل.. العُلا تحتفي بإرث الإبل وتعيد صياغة حضورها في المشهد الثقافي والرياضي
رئيس الحكومة اللبنانية يعلق على موقف الشرع تجاه لبنان
الخزانة الأمريكية تصدر ترخيصا مؤقتا يسمح بإنتاج وبيع النفط الإيراني
برعاية الملك سلمان.. جامعة أم القرى تنظّم الملتقى العلمي السادس والعشرين لأبحاث الحج والعمرة والزيارة
تساؤل متداول بتوجس هذه الأيام في المجالس الأهلاوية الاتحادية يسبق ديربي الغربية يوم الجمعة القادم محتواه: هل يكون الديربي الأخير بينهما في الدوري الممتاز؟
طبعًا التساؤل تنامى عقب اقتراب الاتحاد بشكل كبير من شبح الهبوط للدرجة الأولى، وحيث إن خسارته للديربي القادم فيما لو حدثت فستكتب السطر الأول في تأكيد أمر الهبوط.
والجميع يدرك ويستشعر الخسارة الكبيرة التي سيتعرض لها الديربي الجداوي التاريخي، والذي يمتد إلى 70 عامًا في حال افتقاد أحد قطبيه، لكن المفارقة الغريبة وغير المتوقعة أن مدينة جدة ربما لن يغيب عنها مسمى (ديربي)، حيث إن هناك احتمالًا كبيرًا بأن تزف للممتاز هذا العام صاعدًا جديدًا يمثلها كأول مرة في تاريخه وهو نادي جدة- الربيع سابقًا- والذي ينافس حاليًّا وبقوة في دوري الدرجة الأولى على إحدى بطاقات الصعود، ويا محاسن الصدف بأن يحدث ذلك في نفس العام الذي من الممكن أن يهبط فيه الاتحاد!
والمتأمل في القراءة السابقة المحتملة الحدوث سيجد أن أكثر المستفيدين من ذلك السيناريو الغريب والعجيب فيما لو حدث هو نادي جدة وفقًا لمبدأ “مصائب قوم عند قوم فوائد”، فبخلاف التعاطف الطبيعي الذي سيحظى به من أهالي جدة؛ كونه مسمى على اسم مدينتهم العريقة، إلا أنه سيجد تعاطفًا أكبر من قبل جماهير الاتحاد تحديدًا ولو من باب “مكره أخاك لا بطل”؛ حيث إن تواجد نادي جدة يواسيهم قليلًا ويعوضهم ولو مؤقتًا غياب حبيبهم الغالي الذي ودعوه فجأة، وما زالوا في صدمة وكابوس عدم وجوده، وسيستمر ذلك التعاطف وسيعتبر فريق جدة وريثًا شرعيًّا للعميد الجريح ومنافسًا تقليديًّا للأهلي في المدينة حتى يكتب الله عودة الاتحاد للأضواء مرة أخرى، وهي العودة التي قد تقصر أو تطول!