رحلة تركي الدخيل من الإعلام إلى الدبلوماسية
أدى القسم سفيرًا للمملكة لدى الإمارات

رحلة تركي الدخيل من الإعلام إلى الدبلوماسية

الساعة 3:52 مساءً
- ‎فيجديد الأخبار, حصاد اليوم
طباعة
تركي الدخيل
المواطن - الرياض

تشرف تركي الدخيل بأداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، سفيرًا لدى المملكة لدى الإمارات، ليبدأ بذلك مرحلة مهمة من حياته المهنية .
وفي أول تعليق له بعد أداء القسم قال تركي الدخيل في تغريدة له: تشرفت بأداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله قبل قليل، سفيرًا لبلادي العظيمة المملكة العربية السعودية في دولة الإمارات الشقيقة. أسأل الله أن يجعلني عند حسن ظن قيادتنا وأن يوفقني لخدمة ديني ومليكي ووطني والشعب السعودي العظيم.
وفي مطلع يناير الماضي ترك تركي الدخيل قناة العربية بعد مسيرة من العمل الإعلامي المميز وترددت الأنباء وقتها أنه مرشح بقوة لشغل منصب دبلوماسي وهو ما تأكد اليوم بعد أداء القسم في حضرة الملك.

من هو تركي الدخيل سفير المملكة الجديد في الإمارات؟

اسمه الكامل، تركي بن عبدالله الدخيل، من مواليد 2/7/1973- الرياض، درس في جامعة الإمام محمد بن سعود، كلية أصول الدين، قسم السنة، حصل على درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية من جامعة المقاصد في بيروت عام 2011 كما حصل على دورات تخصصية في التصوير والكتابة الصحفية وإدارة مواقع الإنترنت في الولايات المتحدة.

مسيرة تركي الدخيل المهنية

شغل تركي الدخيل منصب مدير عام قناتي العربية والحدث منذ يناير ٢٠١٥ وحتى يناير ٢٠١٩.
وعمل في الصحافة منذ عام 1989، واحترفها عام 1994، وعمل في الصحف والمؤسسات الإعلامية التالية:
(الرياض)، (عكاظ)، (الشرق الأوسط)، (المجلة)، (المسلمون)، (عالم الرياضة)، (مجلة الجيل)، وآخر صحيفة عمل فيها صحافياً متفرغاً كانت (الحياة)، محرراً سياسياً في السعودية 1995-2002 .
– عمل مراسلاً سياسياً لإذاعة مونت كارلو في السعودية العام 1997- 1998.
– عمل مراسلاً سياسياً لإذاعة إم بي سي إف إم 1999 mbc-FM .
– انتقل إلى محطة mbc ثم العربية منذ العام 2002.
– ساهم في تأسيس موقع إيلاف الإلكتروني.
– ساهم في تأسيس قناة العربية.
– ساهم في تأسيس موقع العربية. نت وعمل مشرفاً عاماً عليه حتى العام 2007.
– أسس موقع جسد الثقافة الذي يعنى بالأدب والفنون الكتابية والبصرية.
– كتب مقالاً شبه يومي في جريدة (الاقتصادية) السعودية منذ العام 2002 حتى نهاية العام 2004، وكان عنوان الزاوية “من ثقب الباب”، وكتب مقالاً أسبوعيا في جريدة (اليوم)، ومقالاً شهريًّا في مجلة درع الوطن الإماراتية. كما كتب أسبوعياً في جريدة (الاتحاد) الإماراتية، وجريدة (الجريدة) الكويتية، وجريدتي (الوقت) و(الوطن) البحرينيتين، وكتب زاوية يومية في جريدة (الوطن) السعودية ” قال غفر الله له ” منذ 2005 وحتى 2012، وكتب زاوية يومية في جريدة (الرياض) السعودية عنوانها ” السطر الأخير”، وكتب زاوية يومية في جريدة (عكاظ) عنوانها ” حبر القلب”.
– قدم برنامجاً حوارياً مفتوحا أسبوعياً في قناة (العربية)، وإذاعة بانوراما، اسمه (إضاءات)، منذ سبتمبر عام 2002 ولغاية 2012.
– قدم، ولا يزال، استشارات إعلامية للعديد من الجهات.
– عضو مجلس أمناء مكتبة الملك فهد الوطنية.
– عضو مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح.
– يمتلك مركز المسبار للدراسات والبحوث ودار مدارك للنشر، ومركز دربة للتدريب في دبي.
– ساهم في تأسيس جائزة الشيخ زايد للكتاب، وكان عضواً في اللجنة العليا للجائزة حتى استقال في نهاية العام 2008.

جوائز حصل عليها تركي الدخيل

– في العام 2009 حصل بالتصويت على لقب “أفضل مذيع سعودي” في استفتاء جريدة الرياض.
– في العام 2007 حصل بالتصويت على لقب “سيد الحوار” في الاستفتاء الذي أجرته مجلة روتانا.
– في 2007 , 2010 , 2011، 2012 اختارته مجلة (أريبيان بزنس) ضمن أقوى 100 شخصية عربية مؤثرة.

– اختارته مجلة  أريبيان بزنس  في المركز 29 ضمن أقوى 100 شخصية سعودية لعام 2012.
– في العام 2014، حاز جائزة مؤسسة أمريكا للإعلام الخارجي (AAM) في واشنطن، لجهوده في تطوير المجتمع المدني ونشر التسامح، وحقوق المساواة بين المرأة والرجل، وحماية حقوق الأقليات.
– في العام 2015، حاز على جائزة “رواد التواصل الاجتماعي – فئة الإعلام”، ضمن قمة رواد التواصل الاجتماعي في دبي، بوصفه من أهم الإعلاميين المؤثرين على قنوات التواصل الاجتماعي.

– في العام 2016، حاز على جائزة فئة ” تغيير المفاهيم والتصورات”، من منظمة اليونسكو بالشراكة مع ست مؤسسات عالمية، وذلك ضمن حفل تكريم “أبطال الحملة العالمية ضد التطرّف العنيف”، في نيويورك، على هامش الجلسة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وتم تكريم الدخيل، لعمله على حشد الآخرين وإلهامهم على العمل وتوفير الأمل لضحايا التطرف، ولكونه صوتاً قوياً ناشطاً في حقوق الإنسان وتعزيز المرأة ودعمها، وتعزيز نشر التعليم والوقوف بقوة في وجه التعصّب والكراهية ونشر التسامح، ودعم حوار الثقافات والأديان في العالم العربي.

– في العام 2017، اختارته “فوربس” ضمن قائمة أهم 100 شخصية عربية شهيرة، وتضع القائمة في اختياراتها عدة معايير رئيسية من ضمنها، أعداد المتابعين في وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى سنوات العمل فى المجال، والنشاطات المؤثرة التي يقوم بها النجوم.



ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :