سابك تعتمد تحويل 110.9 مليار ريال الاحتياطي العام إلى حساب الأرباح المبقاة
ألعاب نارية وأجراس.. كيف استقبل العالم 2026؟
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
نالت خطط التطوير الاقتصادي للمملكة اهتمام الدول التي ترسل عمالتها إلى الأراضي السعودية بشكل مستمر، خاصة في ظل رغبة الحكومة في سعودة العديد من القطاعات الحيوية.
وأشارت شبكة NDTV الهندية إلى حالة محمد إقبال، وهو أحد الهنود الذين جاءوا إلى المملكة في سبعينيات القرن الماضي، وعلى الرغم من أنه استمر في العمل داخل السعودية بعقود قصيرة المدى، فإنه أمضى عقوداً طويلة في المملكة، قبل أن يتخذ قرارًا بالرحيل.
وأوضحت الشبكة الهندية، أن زيادة الرسوم المفروضة على العاملين الأجانب في المملكة، والبدء في الاعتماد على السعوديين ببعض القطاعات الاقتصادية الضخمة، قد أثَر بشكل رئيسي على العمالة الأجنبية، ولا سيما تلك التي تتقاضى أجوراً منخفضة.
فرضت الحكومة رسوماً على العمال المغتربين وحظرت على الأجانب العمل في قطاعات معينة، وهو ما وصفته الشبكة الهندية بأنه جزء من عملية إصلاح شاملة للاقتصاد الذي يهدف إلى جعل المملكة أقل اعتماداً على النفط.
وقالت NDTV إن التحديات الاقتصادية التي سعى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتجاوزها منذ الإعلان عن خطته، حملت دومًا خططًا لإعادة تشكيل الاقتصاد السعودي، بما في ذلك التركيز على خلق فرص توظيف للمواطنين السعوديين في القطاع الخاص.
وتسعى المملكة لجذب مشروعات استثمارية واسعة إلى البلاد، والتي من شأنها أن تخلق فرصاً وظيفية جديدة للسعوديين، لا سيما في الوقت الذي تسعى خلال البلاد لتغيير القوالب التقليدية في أسواق العمل داخل السعودية.