الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
كشفت الفنانة المصرية صفية العمري سر اختفائها خلال السنوات الأخيرة عن الساحة الفنية.
وقالت صفية العمري خلال حوارها ببرنامج “صاحبة السعادة” على قناة إم دي سي المصرية، إنها لا تقدر على تقديم أي دور لا تحبه ولا ترى نفسها فيه، موضحةً أنه تم عرض الكثير من الأعمال الفنية عليها لكنها ترفضها.
وأكدت صفية العمري أنها لا يهمها الماديات ولا تجد نفسها في السيناريوهات التي تُعرض عليها، كاشفةً أن فيلم “تلك الأيام” اعتذرت في البداية عن عدم قبوله لأنها لم تكن مقتنعة بدور أم للفنان محمود حميدة في الفيلم، ولكن بعد ذلك قرأت الرواية بالكامل، وأحبت الشخصية وقبلت بهذا الدور.
كما وصفت صفية العمري فيلم “على باب الوزير” مع الفنان عادل إمام والفنان الراحل سعيد صالح والفنان الراحل توفيق الدقن بأنه “أفضل أفلام حياتها”، مشيرةً إلى أنها قدمت عددًا من الأدوار التي تم ضربها فيها وأنها كانت تتحمل الضرب الحقيقي في التصوير حتى لا يتم إعادة المشاهد مرة أخرى.
صفية العمري من مواليد 20 أكتوبر 1955 م وولدت وتربت في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية ثم انتقلت إلي القاهرة لظروف عملها، حيث تم اختيارها سابقًا سفيرة للأمم المتحدة للنوايا الحسنة.
وتخرجت صفية العمري من كلية التجارة ودرست اللغة الروسية وعملت كمترجمة في المؤتمرات الدولية، اكتشفها المنتج رمسيس نجيب، وتزوجت من الفنان جلال عيسى وأنجبا ولدين.