وظائف شاغرة بمدينة الملك سلمان للطاقة
اللواء الحربي يفتتح مركزي جبلة والحدقة في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
مطار الملك عبدالعزيز الدولي يسجل أسبوعًا من الأرقام القياسية في حركة المسافرين والخدمات
الجيش الأمريكي يسقط مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة الطائرات “لينكولن”
حملة “بصمة السلامة” تنطلق في 2026 لحماية الشواطئ وتعزيز تناغم الطبيعة
تقارير عن مقتل سيف الإسلام القذافي في اشتباكات بمدينة الزنتان الليبية
من سماء السعودية.. رصد مجموعة بقع شمسية نشطة
السعودية تدين الهجوم الإرهابي على مطار ديوري حماني في النيجر
متحف القرآن الكريم بحي حراء يعرض أكبر مصحف في العالم المسجل في موسوعة غينيس 2026
دراسة تكشف فاعلية التعليم الإلكتروني في رياض الأطفال 2026
يقولون عذر أقبح من ذنب.. لكن هذه المرة الذنب فاق كل الأعذار قبحًا.. هذا أول ما يتبادر إلى الذهب بعد الاستماع إلى قائد قطار محطة مصر الذي تسبب في وفاة أكثر من 20 شخصًا وأصاب العشرات.
قائد الجرار المستهتر ظهر في مقطع فيديو مع إعلامي مصري يبرر فيه ما قام به، مؤكدًا أن الجرار – القطار – لم تتم صيانته بالشكل الكامل ولو كان في حالة فنية جيدة لما تحرك من تلقاء نفسه.
وقال السائق علاء فتحي الذي تم القبض عليه أمس بناء على أمر من النائب العام المصري : “لا أسوق القطار لمسافات طويلة، ولكني أقود الجرارات من الورشة إلى المحطة والعكس”.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج “كل يوم”، مع الإعلامي وائل الإبراشي، عبر فضائية “ON E”، “أثناء عملي المعتاد في السكة الحديد اصطدم بي جرار آخر، لافتًا إلى وجود شخص واحد فقط في كلا القطارين على خلاف ما يجب أن يكون حيث تقتضي الظروف أن يكون في كل قطار شخص إلى جوار السائق يسمى “العطشجي” .
وحاول السائق تبرير ما قام به على أنه رد فعل طبيعي لشخص اصطدم قطار آخر بجرار يقوده مؤكدًا أنه شد “العاكس ” – الفرامل – قبل أن ينزل من القطار للمشاجرة مع قائد القطار الآخر لكن الجرار الذي تسبب في الحادث لم يكن بحالة فنية جيدة فتحرك بسرعة رغم شد الفرامل.
ولفت سائق القاطرة، إلى أنه ترك الجرار ونزل للسائق الآخر للعتاب عليه جراء ما حدث وأثناء حديثهما ترك القطار بمفرده، وتابع: “لما نزلت قلت له أنت غلطان وهو يقول لي لا أنت الغلطان.. الجرار مشى ازاي أنا مش فاهم”.
وقال السائق إن القاطرة لم تكن تصلح للقيادة، وإنه يجب ألا يتحمل المسؤولية كاملة وحده، مؤكداً أنه اتصل بموظف البرج، في محطة مصر لمساعدته في إيقاف القاطرة، لكن الموظف لم يسعفه.