ترامب يطلب 88 مليار دولار من الكونغرس لتغطية تكاليف الحرب مع إيران
الأخضر يجري تدريبه الأخير في أوستن قبل المغادرة إلى هيوستن لمواجهة الرأس الأخضر
المنتخب البرازيلي يكسب أسكتلندا بثلاثة أهداف ويتأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم
المنتخب المغربي يفوز على هايتي برباعية ويتأهل إلى دور الـ32 بكأس العالم
المكسيك تهزم التشيك بثلاثية نظيفة وتؤكّد صدارة المجموعة الأولى
موجة حارة ورياح نشطة على الشرقية
زلزالان مدمران يضربان فنزويلا.. عشرات القتلى ومئات الجرحى في كراكاس ومحيطها
إغلاق مطار كراكاس إثر تعرضه لأضرار ناجمة عن زلزالين
كأس العالم 2026: جنوب أفريقيا تحسم مواجهة كوريا الجنوبية بهدف نظيف
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 6 مناطق
يقولون عذر أقبح من ذنب.. لكن هذه المرة الذنب فاق كل الأعذار قبحًا.. هذا أول ما يتبادر إلى الذهب بعد الاستماع إلى قائد قطار محطة مصر الذي تسبب في وفاة أكثر من 20 شخصًا وأصاب العشرات.
قائد الجرار المستهتر ظهر في مقطع فيديو مع إعلامي مصري يبرر فيه ما قام به، مؤكدًا أن الجرار – القطار – لم تتم صيانته بالشكل الكامل ولو كان في حالة فنية جيدة لما تحرك من تلقاء نفسه.
وقال السائق علاء فتحي الذي تم القبض عليه أمس بناء على أمر من النائب العام المصري : “لا أسوق القطار لمسافات طويلة، ولكني أقود الجرارات من الورشة إلى المحطة والعكس”.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج “كل يوم”، مع الإعلامي وائل الإبراشي، عبر فضائية “ON E”، “أثناء عملي المعتاد في السكة الحديد اصطدم بي جرار آخر، لافتًا إلى وجود شخص واحد فقط في كلا القطارين على خلاف ما يجب أن يكون حيث تقتضي الظروف أن يكون في كل قطار شخص إلى جوار السائق يسمى “العطشجي” .
وحاول السائق تبرير ما قام به على أنه رد فعل طبيعي لشخص اصطدم قطار آخر بجرار يقوده مؤكدًا أنه شد “العاكس ” – الفرامل – قبل أن ينزل من القطار للمشاجرة مع قائد القطار الآخر لكن الجرار الذي تسبب في الحادث لم يكن بحالة فنية جيدة فتحرك بسرعة رغم شد الفرامل.
ولفت سائق القاطرة، إلى أنه ترك الجرار ونزل للسائق الآخر للعتاب عليه جراء ما حدث وأثناء حديثهما ترك القطار بمفرده، وتابع: “لما نزلت قلت له أنت غلطان وهو يقول لي لا أنت الغلطان.. الجرار مشى ازاي أنا مش فاهم”.
وقال السائق إن القاطرة لم تكن تصلح للقيادة، وإنه يجب ألا يتحمل المسؤولية كاملة وحده، مؤكداً أنه اتصل بموظف البرج، في محطة مصر لمساعدته في إيقاف القاطرة، لكن الموظف لم يسعفه.