الدراسة عن بُعد غدًا في جامعة الطائف
وزارة المالية تعلن بدء العمل بنظام الرقابة المالية وتُصدر لائحته التنفيذية
سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
بعد أن ضاق به الحال لتردي الأوضاع المعيشية والاقتصادي في لبنان، بدأ فادي رعد ابن مدينة طرابلس إضرابه عن الطعام منذ 13 يومًا، ونصب خيمة صغيرة ليعلن عن احتجاجه عن هذا التردي، إلا أن الأمر أخذ منحنى آخر منذ يومين بتوقفه عن شراب الماء وخاط فمه بنفسه.
وهدد رعد بتصعيد تحركه السلمي نحو ما هو أخطر، قاصدًا إنهاء حياته إذا ما لم يلقَ ردًّا جديًّا من المسؤولين كما فعل “جورج زريق” الذي أضرم النار في نفسه، موضحًا في تصريحات لفضائية “الغد” أنه يعاني من الأحزان والآلام التي يعانيها اللبنانيون كافة، ورأى أن الأمر يحتاج إلى حل وأن يرتفع الصوت كي يُسمع.
وإلى جانب خيمة فادي نصب مجموعة من الشباب خيمة أخرى للوقوف إلى جانبه معنويًّا، وبينما يتهافت عليه المارة إلا أن آراءهم تختلف بين من يطالبه بوقف إضرابه عن الطعام، ومن يشد على يده؛ لأنهم ذاقوا اللوعة نفسها ولا يزالون.
وفي محاولة لكسر إضرابه، قام أحد نواب طرابلس بزيارته منذ أيام لثنيه عن إضرابه إلا أن مساعيه لم تفلح؛ لأن فادي لم يرَ فائدة من كلام ووعود دون أفعال، محملًا الطبقة السياسية مسؤولية ما يمر به فقراء البلد الذي قرر الدفاع عنهم حتى ولو كان الثمن حياته.