رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
بعث مواطنون ومقيمون العديد من الرسائل والكلمات المحفزة، ضمن ما قالوا إنه يوم الرسائل العالمي، معبرين عن رغبتهم في العودة لزمن الرسائل المكتوبة بخط اليد والتي اختفت إلى حد كبير بفضل تطبيقات التكنولوجية، مؤكدين أن الرسائل الورقية أكثر بقاءً وأكثر حُبًا.
وعلى وسم حمل اسم “يوم الرسايل العالمي”، تفاوتت الرسائل ما بين التحفيز والدعاء والكلمات المؤثرة، حيث أكد البعض أن الرسائل الذاتية للنفس هي أقوى أنواع الرسائل وذات أثر بالغ، فإن خاطبت نفسك بضعف فستبقى ضعيفًا وإن خاطبتها بقوة فستكون قويًا، فيما وجه آخرون رسائل للبعض بالتوقف عن التذمر وأن يكونوا شاكرين لما لديهم لأن الحياة مهما كان سوءها هي أحلام عظيمة لبعض من لا يجدها.

وتشارك البعض بمجموعة من الرسائل التي يحتفظون بها كذكرى لاستعادة لحظات الماضي الجميلة، ونشر آخرون صورًا لأوراق قديمة حملت كلمات لن تُنسى من أشخاص رحلوا عن عالمنا، مثيرين عبرها الشجن وباعثين خلالها عبارات اشتياق ومحبة.

كما نشر البعض مجموعة من الأظرف البيضاء القديمة، ونشرت أخرى رسالة تسلمتها بطريقة برايل وهي خاصة بالمكفوفين.
