الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بمعاقبة معرقلي العملية السياسية
جماهير تبوك تشجع الأخضر في كأس العالم 2026 بأجواء احتفالية وطنية
الصحة: مساءلة الطبيبين المعنيين بشأن استخدام حقن الإكسوزوم
السعودية تحصد 3 جوائز دولية في أولمبياد الفيزياء الأوروبي 2026 بالسويد
الشؤون الاقتصادية والتنمية يستعرض تقرير لجنة تحسين ميزان المدفوعات والتنوع الاقتصادي
الخارجية السويسرية: توقيع اتفاق أمريكا وإيران بمنتجع بورجنتشتوك الجمعة
أمير قطر: الاتفاق الأمريكي مع إيران إنجاز مهم للمنطقة
دوريات المجاهدين بجازان تقبض على مقيم لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11145 نقطة
الأفواج الأمنية بعسير تقبض على شخص لترويجه 8 كيلو جرامات من القات المخدر
في الوقت الذي ترعى فيه قطر شيوخ الفتنة والإرهاب وتفتح أراضيها للمصنفين على قوائم الإرهاب المحلية والدولية، تسعى الإمارات إلى التقريب بين الأديان من خلال تخصيص عام للتسامح.
وبالرغم من التقارب المكاني بين الإمارات وقطر إلا أن الدوحة اختارت أن تسلك طريقًا شاذا بعيدا عن الإجماع الخليجي والعربي فارتمت في أحضان إيران واستمدت قوتها من أرتال الجنود الأتراك المتواجدين على أراضيها.
وتشهد أبوظبي زيارة تاريخية يقوم بها البابا فرنسيس هي الأولى له في منطقة الخليج العربي ويلتقي خلالها شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب في لقاء هو الثاني لهما حيث سبق أن التقيا في القاهرة في 2017، لتؤكد بذلك الإمارات أن نهجها هو نهج التسامح والاعتدال.
وكان البابا فرنسيس التقى نائب رئيس الإمارات، حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد الذي عبر عن سعادته بهذه الزيارة.
وقال الشيخ محمد بن زايد، في تغريدة على موقع “تويتر”، “سعدت وأخي محمد بن راشد بلقاء البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية في دار زايد وطن التسامح، وبحثنا معه سبل تعزيز التعاون الثنائي بما يرسخ قيم التحاور والتسامح والتعايش الإنساني وأهم المبادرات التي تعنى بتحقيق السلام والاستقرار والتنمية للشعوب والمجتمعات”.