ليست رفاهية.. كيف ستستفيد المملكة من تدريس اللغة الصينية في مناهجها؟
السعودية تلتحق بخمس سكان العالم الذين يتكلمون هذه اللغة

ليست رفاهية.. كيف ستستفيد المملكة من تدريس اللغة الصينية في مناهجها؟

الساعة 6:53 مساءً
- ‎فيجديد الأخبار, جولة ولي العهد, حصاد اليوم
9995
التعليقات على ليست رفاهية.. كيف ستستفيد المملكة من تدريس اللغة الصينية في مناهجها؟ مغلقة
طباعة
المواطن - الرياض

عكس اتفاق المملكة مع الصين على وضع خطة لإدراج اللغة الصينية كمقرر دراسي على جميع المراحل التعليمية في مدارس والجامعات السعودية، اهتمام المملكة بالانفتاح على لغات الدول المتقدمة تكنولوجيًّا في مجال الذكاء الاصطناعي.

ويعتبر تدريس اللغة الصينية خطوة تتسم بأهمية بالغة، وتأتي إيمانًا بأهمية تعزيز أواصر التعاون والتواصل في كافة المجالات، وأيضًا تمكينًا لتحقيق شراكة إستراتيجية شاملة ترتقي لتحقيق تطلعات القيادتين السعودية والصينية، واقتناص الفرص الواعدة بين شعبيهما اللذين تمد العلاقات بينهما إلى عقود طويلة.

فوائد منتظرة:

واتفاق إدراج اللغة الصينية من شأنه أن يعزز من التنوع الثقافي للطلاب في المملكة، وبما يسهم في بلوغ المستهدفات الوطنية المستقبلية في مجال التعليم على صعيد رؤية 2030، كما يمثل إدراج اللغة الصينية في المناهج الدراسية خطوة مهمة باتجاه فتح آفاق دراسية جديدة أمام طلاب المراحل التعليمية المختلفة بالمملكة، باعتبار أن تعلم اللغة الصينية يعد جسرًا بين الشعبين سيسهم في زيادة الروابط التجارية والثقافية.

تطوير التعليم:

كما يعكس قرار إدراج اللغة الصينية في مقررات التعليم مدى الحرص الكبير الذي تبديه القيادة الحكيمة في تطوير التعليم والارتقاء ببرامجه وتطوير الطالب الذي يعد إحدى أهم ركائز تطور المجتمعات، حيث لا يأتي إدراج اللغة الصينية من باب الترف، بل هو خطوة إستراتيجية نحو المستقبل الذي تطمح إليه المملكة في مجالات العلوم والصناعات التكنولوجية المتطورة.

ويعكس تعليم اللغة الصينية حالة استشراف حقيقية للمستقبل، باعتبار أن تعلم تلك اللغة يعد أحد أهم المقومات اللازمة للتواصل مع قوة عظمى اقتصادية مثل الصين، فبكين هي الاقتصاد الثاني عالميًّا، وهو ما يعني أن الهدف من تعليم لغتها في المدارس والجامعات السعودي هو تنشئة جيل صاعد للمستقبل من الاقتصاديين والصناعيين، لتحقيق الاستفادة القصوى من العلوم المتطورة التي تتميز بها الصين.

فوائد ثقافية:

ويتحدث اللغة الصينية أكثر من مليار شخص، أي أنه بقرار تدريس اللغة الصينية في مدارس المملكة وجامعاتها، تلتحق السعودية بخمس سكان العالم الذين يتكلمون هذه اللغة، بدءًا من الدولة الأم مرورًا بسنغافورة ووصولًا إلى الدول المحيطة بها، ويأتي هذا وسط تزامن رواج التجارة الصينية في العالم.

وبعيدًا عن المنفعة الاقتصادية التي ستجنيها السعودية من تدريس اللغة الصينية، فسيعود الأمر أيضًا على تعزيز الانفتاح الثقافي بين القومية العربية والقومية الصينية، وفتح آفاق دراسية جديدة أمام طلبتنا، كما أن وجود لغة مشتركة بين الشعبين السعودي والصيني، من شأنه تحقيق شراكة إستراتيجية شاملة بين بلد محوري في الشرق الأوسط وبين قوة صناعية عظمى، بما يساهم في اقتناص الفرص الواعدة بين شعبين تمتد العلاقات بينهما إلى عقود طويلة.



ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :