وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
الخطوط الجوية الكويتية تستأنف رحلاتها إلى وجهات جديدة عبر مطار الدمام
ارتفاع أسعار النفط اليوم
وافق المجلس الأوروبي للقدرات الفائقة مؤخرًا على انضمام المملكة العربية السعودية ممثلةً في مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” كعضو شريك في المركز الأوروبي للقدرات الفائقة في إنجاز سعودي جديد يضاف إلى سجل إنجازات المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – ، لتكون المملكة من أوائل الدول التي تحصل على هذه العضوية خارج الاتحاد الأوربي، نظرا لدورها الريادي محليًا وإقليميًا ودوليًا في اكتشاف الموهوبين ورعايتهم.
وأكد معالي الأمين العام لمؤسسة موهبة الدكتور سعود المتحمي أن هذا الإنجاز الوطني جاء بدعم القيادة الرشيدة وتوجيهاتها المستمرة لجميع المؤسسات الوطنية ومنها موهبة، للمضي بقوة لتكون المملكة منارة تمد يد العون والدعم والخبرة للجميع دون استثناء من أجل اكتشاف الموهوبين ورعايتهم.
وأضاف معاليه أن هذا الإنجاز سيدعم دور موهبة، للإسهام بهويتها السعودية وإطلالتها العالمية في جهود دعم الموهوبين والموهوبات ليس فقط محليًا وإنما إقليميًا ودوليًا، بجانب تواجدها كمركز دولي معتمد لخدمه النابغين وتحقيق رسالتها النبيلة.
ويضع الإنجاز المملكة في طليعة الدول المتقدمة نظرًا لجهودها في دعم الموهبة ورؤيتها وإيمانها بأهمية النهوض ببرامج اكتشاف الموهوبين ورعايتهم ونشرها، لتنمية فرص الاستفادة من أصحاب القدرات الفكرية والمهارات الفائقة؛ خدمةً لأوطانهم باعتبارهم قاطرة التنمية المستدامة، وأصحاب الأفكار والمبادرات.
وتأسس المجلس الأوروبي لذوي القدرات الفائقة -ECHA نتيجة للطلب الهائل للتنسيق بين الدول الأوروبية، للعمل كشبكة اتصالات لتعزيز تبادل المعلومات بين الأشخاص المهتمين بالقدرات العالية من معلمين وباحثين وعلماء وأولياء أمور، ولديه مراكز فيما يزيد عن 20 دولة.