خالد بن سلمان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الدفاع الكويتي
ولي العهد وسلطان عُمان يبحثان تطورات التصعيد العسكري بالمنطقة
ولي العهد يبحث التصعيد العسكري بالمنطقة مع الرئيس السوري
مطار زايد الدولي: وفاة شخص وإصابة 7 آخرين جراء استهداف المطار بمسيرة
أكثر من 10.7 ملايين قاصد للمسجد النبوي خلال العشر الأولى من رمضان
مشروع حافلات المدينة يعزّز تكامل خدمات النقل العام والترددي
إفطار كبير العائلة.. عادة اجتماعية أصيلة متوارثة في الحدود الشمالية
ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
ترمب لـ ولي العهد: نؤيد المملكة في أي إجراءات لمواجهة الانتهاكات الإيرانية
ملك المغرب في اتصال بـ ولي العهد: نقف حكومة وشعبًا إلى جانب السعودية
ألقى السفير اليمني بالولايات المتحدة الأميركية، أحمد عوض بن مبارك، الضوء على احتفال الملالي بمرور 40 عامًا على سيطرتهم على الحكم في إيران، والتي يصفونها بأنها “ثورة”.
وقال ابن مبارك خلال مقاله في الصحيفة الأميركية إن إيران على مدى 40 عامًا ارتكبت العشرات من الجرائم منذ صعود الملالي على رأس قيادتها عام 1979، مشيرًا إلى أن العالم يرفض محاولات تصدير “الثورة” التي يسعى الملالي لنقلها إلى ما هو أبعد من حدود دولته.
تصدير الثورة
وبيّن ابن مبارك أن نظام الملالي حرص على مدى سنوات طويلة على اتباع نهج مُدمر في البلدان المجاورة له، وهو الأمر الذي جاء تحت شعار كبير، وهو “تصدير مبادئ الثورة”.
وأشار إلى أن تلك السياسات اتضحت ملامحها بشكل رئيسي خلال السنوات القليلة الماضية، بعد أن دعمت إيران العديد من الميليشيات الإرهابية في أماكن مختلفة حول العالم، وليس داخل منطقة الشرق الأوسط فقط.
ميليشيات بكل دولة
الخطة التي اعتمدها الملالي، والتي وضحت ملامحها منذ سنوات طويلة، كانت ترتكز على وضع ممثلين له في كل البلدان، بما في ذلك القارات البعيدة، والتي تسعى من خلالها لممارسة نوع من الضغط على العديد من البلدان الأخرى.
ومن بين تلك الميليشيات، الحوثيون في اليمن وحزب الله في لبنان وغيرهما من التنظيمات التي تعمل على تنفيذ السياسات العامة للملالي.
احتفظوا بثورتكم لأنفسكم
وقال السفير اليمني بالولايات المتحدة: “تحتفل الحكومة الإيرانية بأربعة عقود من “الثورة”، ومنذ عام 1979، قامت بتصدير عدم الاستقرار العنيف إلى لبنان وسوريا والعراق واليمن، ورعت الهجمات الإرهابية في كل قارة تقريبًا”.
وأضاف: “لقد قام قادة إيران بإثراء أنفسهم على حساب شعبهم، وأخافوا دولا أبعد بكثير من حدودهم”، وهو ما جعلهم يرغبون في أن تُبقي إيران ثورتها في أراضيها.