إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
“الإنسانية ليست مجرَّد شعارات”، هذا ما يتوارد للذهن عند سماع قصة عبدالهادي النواق الشراري الذي طغت إنسانيته على تصرفاته يوم استجاب لنداء طفلةٍ يتيمة الأب وحيدة لأمها ولا إخوة لها لينطبق عليها المثل “مقطوعةٌ من شجرة”، لكنها لم تكن مقطوعةً من رحمة الله.
تدهورت حالة اليتيمة الصحية بعد أن توقفت كليتاها عن العمل وأصبحت ملازمةً لأجهزة الغسيل فأطلقت العنان لصرخاتها بحثًا عن متبرع في نداءٍ تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي، وانتشر انتشار النار في الهشيم لتقع عين الشراري على تلك الحالة ليحزم أمره بإنهاء معاناتها.
وبعد اكتمال الفحوصات الطبية تم استئصال جزءٍ من جسده لينمو في جسد تلك الطفلة التي لا يعرفها ولا تربطه بها علاقة نسبٍ ولا مصاهرة لكنها الرحمة التي نحتاجها في حياتنا.