ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
“الإنسانية ليست مجرَّد شعارات”، هذا ما يتوارد للذهن عند سماع قصة عبدالهادي النواق الشراري الذي طغت إنسانيته على تصرفاته يوم استجاب لنداء طفلةٍ يتيمة الأب وحيدة لأمها ولا إخوة لها لينطبق عليها المثل “مقطوعةٌ من شجرة”، لكنها لم تكن مقطوعةً من رحمة الله.
تدهورت حالة اليتيمة الصحية بعد أن توقفت كليتاها عن العمل وأصبحت ملازمةً لأجهزة الغسيل فأطلقت العنان لصرخاتها بحثًا عن متبرع في نداءٍ تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي، وانتشر انتشار النار في الهشيم لتقع عين الشراري على تلك الحالة ليحزم أمره بإنهاء معاناتها.
وبعد اكتمال الفحوصات الطبية تم استئصال جزءٍ من جسده لينمو في جسد تلك الطفلة التي لا يعرفها ولا تربطه بها علاقة نسبٍ ولا مصاهرة لكنها الرحمة التي نحتاجها في حياتنا.