خالد بن سعود يستقبل المواطن زايد العطوي المتنازل عن قاتل ابنه لوجه الله تعالى
طيران ناس يطلق مركز عمليات جديدًا في أبها
الفريق البسامي يصدر قرارات ترقية 3221 فردًا من منسوبي الأمن العام
تحت رعاية الملك سلمان.. افتتاح مؤتمر التعدين الدولي بحضور أكثر من 20 ألف مشارك
انطلاق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في نسخته الثالثة بالرياض 23 يناير
المنتدى السعودي للإعلام.. تحالفات تشكل الرأي العالمي وإعلام يقود التحولات الكبرى
ضبط 5 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية بالقنفذة
تأخر الاستقدام؟ مساند تكشف آلية التعويض وفسخ العقد
لماذا تتمتع مكة المكرمة بشتاء دافئ؟
ضبط مواطن رعى 4 أمتان من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
سيطرت حالة من الانزعاج بشأن النشاط الإيراني الإرهابي في منطقة الشرق الأوسط وعلى مستوى العالم، خلال القمة الأوروبية العربية التي عقدت في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وخلال الساعات القليلة الماضية، حظرت بريطانيا حزب الله الإرهابي بكامل تصنيفاته وتشكيلاته السياسية والعسكرية.
واعتبرت بريطانيا حزب الله منظمة إرهابية، ليتم إدراجه بشكل رسمي على قوائم التنظيمات المحظورة في بريطانيا، وذلك بعد سلسلة من الأدلة التي كشفت علاقته بإيران، والتي مولت أنشطته الإرهابية في العديد من المناطق بالشرق الأوسط.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء البلجيكي تشارلز ميشيل عن اعتقاده بأن بعض الأنشطة التي تتبعها إيران لا تؤثر فقط على الأمن بمنطقة الشرق الأوسط، ولكنها تمثل تهديدًا أمنيًا واضحًا لأوروبا ودول اليورو.
ميشيل أكد على هامش القمة التي عقدت في مصر، أن “هناك مشكلة أمنية بالشرق الأوسط تلقي بظلالها على أوروبا، خاصة وأن بعض الأنشطة التي تتبعها طهران تؤثر على الأوضاع الأمنية في أوروبا”.
وقال رئيس الوزراء البلجيكي إنه من خلال وجوده في القمة، أرادت بلجيكا تشجيع “الاستقرار والأمن من خلال الشراكة” والإسهام في مكافحة الإرهاب ومعالجة الهجرة “بطريقة منظمة للغاية”.
وواصل رئيس الوزراء البلجيكي الحديث عن الأمن، قائلاً إن الأشخاص الذين تركوا دولهم الأصلية للقتال في صفوف الجماعات الجهادية في سوريا أو العراق يجب أن يُحكم عليهم في الغالب بالبلدان التي ارتكبت فيها الجرائم، أو يمكن وضع إجراء قانوني دولي من أجل التعامل مع المقاتلين الأجانب.
وأشار أكثر من مسؤول في الاتحاد الأوروبي خلال القمة إلى أن هناك افتقارا واضحا في الأدلة التي تدين المقاتلين الأوروبيين بسوريا والعراق، وهو الأمر الذي يصعب مهامهم في اتخاذ إجراءات سليمة قانونيًا تجاه هذه العناصر.