رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
أكد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين أن النسخة الأولى لمهرجان المنظمة نجحت بامتياز، حيث قدم المنظمون من جمهورية مصر العربية والأمانة العامة للمنظمة أفضل ما لديهم للخروج بصورة مشرفة.
وقال الأمين العام خلال حفل ختام المهرجان الذي أقيم اليوم بالقاهرة: إن نجاح الدورة الأولى للمهرجان لم يأت من فراغ، فمصر حكومة وقيادة وشعبا بذلت الكثير في سبيل تسهيل إقامة جميع الفعاليات الثقافية والفنية والرياضية والأدبية والشعرية والسياسية في مواقع مختلفة في القاهرة، وأظهرت مصر كرم ضيافة واستقبلت وفود أكثر من 20 دولة لمساعدتهم على نثر إبداعاتهم أمام شعوب العالم الإسلامي والعالم أجمع.
وأعرب العثيمين عن شكره لدولة المقر المملكة العربية السعودية على دعمها المتواصل لمبادرات وأنشطة المنظمة، وإسهامها السخي في إنجاح هذا المهرجان.
وعبر عن سعادته بتفاعل الدول الأعضاء في المنظمة مع فكرة المهرجان واقتناعهم أنه باستطاعتنا أن نوجه رسالة للعالم أن الإسلام دين ضد التطرف والعنف والإرهاب ولا يتعارض مع الثقافة والفنون والأدب والفلكلور وغيرها من تراث الشعوب.

وقال “لقد كانت استجابة جمهورية مصر أثناء انعقاد مجلس وزراء الخارجية الخامس والأربعين في دكا بجمهورية بنجلاديش أول الغيث، ليصل عدد الدول التي ترغب في استضافة المهرجان إلى عشر دول، من بينها المملكة العربية السعودية وأذربيجان وسيراليون وغيرهم من الدول, في حين ستعقد الدورة الثانية للمهرجان في العاصمة الإماراتية أبو ظبي”.
وتابع: “لعل من أهم ما خرجنا به ونحن نسدل الستار على المهرجان، هو التأكيد بما لا يدع مجالاً للشك على صلابة العلاقات الأخوية بين الدول الأعضاء، وضرورة مواصلة العمل على تعزيز التضامن بمستوياته كافة بين الشعوب على أساس وحدة العقيدة، وتنوع الألسنة والثقافات والموروثات الشعبية، لتوجيه رسالة واضحة للعالم أجمع، هي أن الاختلاف لا يعني الخلاف، وأن التنوع الثقافي، هو حقيقة مصدر قوة وثراء يسهم ويؤثر إيجابا على تعاضدنا وتضامننا”.
واختتم كلمته بالقول: “يحدونا الأمل في منظمة التعاون الإسلامي في أن يشكل مهرجان منظمة التعاون الإسلامي هذا، بما تضمنه من نشاطات، فكرية، وثقافية، وسياسية، ومعارض إنسانية وتراثية واجتماعية، وأنشطة فلكلورية، انطلاقة جديدة لعمل إسلامي نوعي مشترك بين الدول الأعضاء، وأداة من أدوات الإبداع الفكري يؤكد فيه على القيم المشتركة والأخوة الإنسانية بين بني البشر”.
وكانت الدورة الأولى لمهرجان منظمة التعاون الإسلامي، قد انعقدت على مدى خمسة أيام من 5 ــ 9 فبراير الجاري بالعاصمة المصرية، القاهرة، تحت عنوان “أمة واحدة، وثقافات متعددة .. فلسطين في القلب” بهدف تحقيق التمازج بين الثقافات المختلفة لشعوب الدول الإسلامية، ودعم روح التضامن والمحبة، مع الإصرار على المضي نحو مستقبل مشرق للأمة الإسلامية.