خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
القيادة توجه برقية شكر جوابية لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى ونجاح موسم الحج
الطاقة المتجددة تقود البحر الأحمر الدولية لتجنب 118 ألف طن من الانبعاثات الكربونية
رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
سلمان للإغاثة يختتم مشروع سمع السعودية التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
العامة للنقل: مؤشرات حج 1447هـ تعكس جاهزية عالية وتكاملًا في منظومة النقل
السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة بشركة ريدان الغذائية
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالعاصمة
توفي عيسى المنصور، شقيق الفنانين الكويتيين محمد المنصور وحسين المنصور، وذلك خلال سفره للخارج في رحلة العلاج التي رافقه فيها شقيقاه.
محمد المنصور من مواليد 9 يوليو 1948 م وهو ممثل كويتي ينتمي لأسرة فنية حيث إن أشقاءه منصور وحسين ممثلون والمخرج عبد العزيز، بالإضافة إلى كونه ممثلاً فإنه أيضًا قام لأكثر من مرة بتقديم برامج تلفزيونية آخرها كان برنامج تو الليل على قناة الوطن.
وحصل محمد المنصور على دبلوم الموسيقى من “معهد المعلمين” عام 1969، كما حصل على الدبلوم التلفزيوني التعليمي في تخصص الإعداد والإخراج من معهد سيدو في إنجلترا عام 1971، وفي عام 1972 حصل على شهادة البكالوريوس من المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت. وفي 1995 حصل على شهادة الماجستير من أكاديمية الفنون في القاهرة.
وأجرى الفنان محمد المنصور حوار قبل أيام هو الأخير له قبل أن يفجع بوفاة شقيقه مع جمعية الصحافيين البحرينية حيث تحدث فيه عن أهمية دور الفن والدراما الكويتية وتأثيرهما في المجتمع الكويتي والخليجي، مستعرضًا رؤيته للتحديات التي تواجه الفنان الخليجي.
وأكد محمد المنصور أن معايير الفن الهادف تقوم على الاحترام والمصداقية من أجل تقديم عمل فني يؤثر في المشاهدين، مشيرًا إلى أهمية توافر الموهبة مع السلوك في شخصية الفنان، لأنه يعتبر الفنان بمنزلة القائد الذي يبقى تأثيره ممتدًا في من يتابعه.
وحذر محمد المنصور من تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة والتي خلفت ظواهر غريبة على المجتمعات العربية والخليجية من صناعة نماذج للمشاهير الأكثر تأثيراً في الجمهور، كما حذر من التأثير السلبي الذي قامت به صناعة السينما الأميركية في العالم.