إنجاز جديد للمملكة.. المنظومة الصحية تفوز بجائزة و19 ميدالية بمعرض جنيف الدولي للاختراعات
وزير الرياضة: قرار إلغاء “فورمولا 1” من الجهة المنظمة والمملكة جاهزة دائمًا لاحتضان أكبر الأحداث العالمية
وظائف شاغرة بـ شركة التصنيع الوطنية
لقطات لهطول أمطار الخير على تبوك
النصر يقسو على الخليج بخماسية ويعزز صدارة دوري روشن
الهلال يفوز على الفتح في دوري روشن
أمريكا لـ رعاياها في العراق: غادروا فوراً
البحرين: اعتراض 125 صاروخًا و203 طائرات مسيّرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية
وظائف شاغرة لدى الفطيم القابضة
تقلبات جوية في تبوك والهلال الأحمر يعلن الجاهزية الكاملة
تهدف زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الصين التي تستمر حتى غد الجمعة، لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية، حيث من المتوقع أن يتم تسليط الضوء على التعاون المشترك في أسواق الطرف الثالث وتجارة الخام المقومة باليوان.
وباعتبارها أكبر شريك تجاري للمملكة، نما حجم التجارة الصينية مع السعودية بنسبة 23.2 % في 2018، كما أظهرت أرقام من الإدارة العامة للجمارك في يناير.
وقال خبير في صناعة النفط إن السعودية هي أكبر مصدر للخام للصين ويتوقع أن يكون التعاون في مجال الطاقة خاصة مجالات التمويل، من أبرز معالم زيارة ولي العهد.
وقال جين لي، وهو أستاذ مشارك في جامعة الصين للبترول لصحيفة جلوبال تايمز الصينية، إن المراقبين ينتظرون معرفة ما إذا كان سيتم توقيع اتفاقية تبادل العملة خلال الزيارة أو بعدها، نظرا لأهمية تجارة النفط الثنائية.
وأضاف: “في ظل الاتجاه العالمي لخفض قيمة الدولار، فإن اتفاقية مقايضة العملات ستغير من طبيعة تجارة الخام بين السعودية والصين، ويمكن أن تساعد على تعزيز مشاركة المملكة في التبادل الآجل للنفط الخام المقوم باليوان الصيني”.
وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي تتطلع فيه السعودية والصين إلى آفاق واعدة في التعاون مع تعزيز إنجازات اجتماعات اللجان المشتركة السابقة، كما يتوقع أن تعمق الزيارة التكامل بين مبادرة رؤية السعودية 2030 ومبادرة الحزام والطريق المقترحة من بكين، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الصينية.