أمير الشرقية يؤدي صلاة الميت بمدينة الدمام على شهداء حادث سقوط مروحية أرامكو
الأمن في السعودية .. جذور صلبة وأغصان متينة وأوراق نديّة بالإنسانية
الحكومة العراقية: إنشاء حساب لإيداع الأموال المستردة من المتورطين بالفساد
الرئيس المصري يعزي الملك سلمان وولي العهد في شهداء حادث طائرة أرامكو
النفط يستقر بعد اتفاق أمريكا وإيران
أمطار وأتربة مُثارة على منطقة جازان
الجوازات تدعو المواطنين للمحافظة على جوازاتهم والتأكد من مدة صلاحيتها قبل السفر للخارج
السعودية مملكة الأمن والأمان.. بيئة آمنة ومستقرة تدعم أهداف رؤية 2030
حرس الحدود بالمدينة المنورة يضبط مخالفين للأنشطة البحرية
منافسات كأس العالم تنشط قطاع الضيافة وترفع الحركة التجارية في عسير
اهتم العديد من المحللين والخبراء السياسيين على مستوى العالم بجولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الآسيوية الحالية، والتي كان قد بدأها الأحد الماضي، بزيارة باكستان ولقائه برئيس حكومتها عمران خان، قبل أن يتوجه صاحب السمو الملكي إلى الهند في زيارة تمتد ليومين.
وأولت شبكة NDTV الهندية أهمية استثنائية لتحليل الزيارة المرتقبة لولي العهد خلال الساعات القليلة المقبلة، والتي ستتضمن مناقشات مختلفة لأوجه التعاون بين المملكة والهند خلال المستقبل القريب.
وقال روبرت جوردان، سفير الولايات المتحدة السابق لدى المملكة، إن الرياض تمتلك “علاقات كبيرة” مع آسيا، مؤكدًا أن الأبعاد الأمنية ليست هي الركيزة الرئيسية في الصلات التي تجمع المملكة بحلفائها في القارة.
وأشار جوردان إلى أن “التعاون الأمني مع آسيا ليس بالغ الأهمية بالنسبة إلى المملكة، ولكن ستكون العلاقات الاقتصادية والتجارية ركائز رئيسية في تطوير الصلات التي تجمع الرياض ببلدان آسيا”.
وفي تعليقه على مساعي الديمقراطيين في الكونغرس للوقيعة بين المملكة والإدارة الأميركية، قال جوردان إن المملكة تعد عنصرا أساسا في مواجهة التهديدات الإيرانية.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أجهضت الإدارات الأميركية عددا من محاولات نواب ديمقراطيين في الكونغرس لمنع استمرار التعاون العسكري بين الرياض وواشنطن في اليمن.
وقال جوردان، السفير السابق لواشنطن بالرياض: “ينظر إلى السعوديين كحصن مركزي ضد التوسع الإيراني.. وهو ما يعني أنه لن تسمح إدارة ترامب بالوقيعة مع حليفتها في الشرق الأوسط”.