قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تأتي مشاركة المملكة في القمة العربية الأوروبية في القاهرة، لتؤكد ثقلها السياسي والاقتصادي في المنطقة، خاصةً في ظل حضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز شخصيًّا إلى القمة المقامة في القاهرة، والتي تستمر ليومين.
وتشارك المملكة في القمة العربية- الأوروبية، كقائدة للعرب إلى جوار مصر بتاريخها المجيد، وهو دليل على وحدة الكلمة السعودية المصرية، كما أن مشاركة خادم الحرمين الشريفين تمثل رسالة موجهة إلى أوروبا شعوبًا وحكومات بأن المملكة تسعى نحو الانفتاح والتحضر والنهضة المدنية الشاملة صناعيًّا واقتصاديًّا وثقافيًّا.
انفتاح ثقافي:
كما يؤكد حضور خادم الحرمين الشريفين للقمة العربية الأوربية أن المملكة دولة منفتحة على الثقافات المختلفة، واستعدادها لإقامة حوار جاد بين الثقافة العربية الإسلامية والثقافة الأوروبية، وعلى قبولها للآخر، والتدليل على ذلك بما تحتضنه المملكة من فعاليات متنوعة.
ويرسخ حضور الملك سلمان إلى القمة كون المملكة صمام الأمن والاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط، وبدونها ربما يتعرض الأمن الأوروبي للخطر في ظل عالم مليء بالأفكار المتطرفة، كما أن مشاركة المملكة في القمة العربية الأوربية يبرز استعداد المملكة الكامل لدعم جسور التعاون مع مصر من ناحية وأوروبا من ناحية أخرى في كافة المجالات الممكنة.
رسالة أمن:
وتبعث مشاركة الملك سلمان في القمة أيضًا رسالة أمن وطمأنة للشعوب والحكومات الأوروبية مفادها أن الشرق الأوسط به دولة كبيرة يُمكن الاعتماد عليها في مكافحة الإرهاب، كما يُمكن الاعتماد عليها في نهضة المنطقة وتحويلها إلى امتداد حقيقي لأوروبا، بما لديها من رؤية مستقبلية تتمثل في رؤية 2030 ومشروعاتها العملاقة التي تضاهي بل تتفوق على الكثير من مثيلاتها في أوروبا.