بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
أكدت مجلة بوليتيكو الأميركية، أن قطر قامت بتوظيف “ستيوارت جولي”، وهو عضو سابق بالحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بهدف الاستفادة من تواجده داخل صناعة القرار، لفرض نفوذها داخل الإدارة الأميركية.
وأرجعت المجلة الأميركية استعانة قطر بجولي، لتضمه إلى قائمة غير قصيرة من المقربين لمدير حملة ترامب الانتخابية “كوري ليفاندوفيسكي” الذين أقامت الدوحة علاقات معهم خلال الأعوام القليلة الماضية.
وكشفت المجلة الأميركية أن قطر كانت تدفع مبلغ 500 ألف دولار شهريًا لصالح شركة ” أفينو استراتيجيس”، والتي كان يملها ليفاندوفيسكي، كما أنها رتبت للمقابلات وعدد من السفريات التي تخدم خططها لفرض النفوذ داخل الولايات المتحدة.
عقد قطر الموقع مع جولي كان يهدف في الأساس لممارسة نوع من الضغط على الإدارة الأميركية لإنهاء المقاطعة العربية التي تزعمتها المملكة ضد أنشطة الدوحة المؤيدة للإرهاب، بالإضافة إلى العلاقات الوثيقة التي تجمعها بإيران خلال السنوات القليلة الماضية.
وأوضحت المجلة أن تعاون جولي وقطر جاء من خلال تعاقد من الباطن مع المحامي الأميركي “جراي سيلفرسميث” بعقد قيمته 50 ألف دولار شهريًا، مشيرة إلى أن القيمة الحقيقية لهذا التعاون كان مقابل نصف مليون دولار.
وكان “سيلفرسميث” قد زعم خلال لقاء مع أمراء قطر في نيويورك خلال العام الماضي، أنه لا يعرف الأسباب التي تقف وراء عقد تعاونه مع الدوحة، والذي حصل جولي منه بشكل مباشر على 31 ألف دولار خلال العام الماضي.
مهاجر
و الله زي ما يكون كلامكم صحيح