برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
بعد أن ضاق به الحال لتردي الأوضاع المعيشية والاقتصادي في لبنان، بدأ فادي رعد ابن مدينة طرابلس إضرابه عن الطعام منذ 13 يومًا، ونصب خيمة صغيرة ليعلن عن احتجاجه عن هذا التردي، إلا أن الأمر أخذ منحنى آخر منذ يومين بتوقفه عن شراب الماء وخاط فمه بنفسه.
وهدد رعد بتصعيد تحركه السلمي نحو ما هو أخطر، قاصدًا إنهاء حياته إذا ما لم يلقَ ردًّا جديًّا من المسؤولين كما فعل “جورج زريق” الذي أضرم النار في نفسه، موضحًا في تصريحات لفضائية “الغد” أنه يعاني من الأحزان والآلام التي يعانيها اللبنانيون كافة، ورأى أن الأمر يحتاج إلى حل وأن يرتفع الصوت كي يُسمع.
وإلى جانب خيمة فادي نصب مجموعة من الشباب خيمة أخرى للوقوف إلى جانبه معنويًّا، وبينما يتهافت عليه المارة إلا أن آراءهم تختلف بين من يطالبه بوقف إضرابه عن الطعام، ومن يشد على يده؛ لأنهم ذاقوا اللوعة نفسها ولا يزالون.
وفي محاولة لكسر إضرابه، قام أحد نواب طرابلس بزيارته منذ أيام لثنيه عن إضرابه إلا أن مساعيه لم تفلح؛ لأن فادي لم يرَ فائدة من كلام ووعود دون أفعال، محملًا الطبقة السياسية مسؤولية ما يمر به فقراء البلد الذي قرر الدفاع عنهم حتى ولو كان الثمن حياته.