السلال الخوصية.. تستعيد ذاكرة الأسواق الشعبية برفحاء
وظائف شاغرة بـ شركة شراء الطاقة
التخصصي يفتتح مختبرًا للقسطرة القلبية داخل قسم الطوارئ
وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
وظائف شاغرة في مجموعة ديافيرم
البرلمان العربي يدين افتتاح سفارة مزعومة لما يسمى أرض الصومال بالقدس المحتلة
إعفاء متبادل من التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة بين السعودية والبرتغال
قادة مجموعة السبع يتفقون على زيادة الضغط على روسيا لوقف حرب أوكرانيا
ميرتس: ألمانيا مستعدة للمشاركة في جهود حفظ السلام بالشرق الأوسط
#يهمك_تعرف | التأمنيات تحدد مهلة استبعاد المشترك حال ترك العمل
بعث مواطنون ومقيمون العديد من الرسائل والكلمات المحفزة، ضمن ما قالوا إنه يوم الرسائل العالمي، معبرين عن رغبتهم في العودة لزمن الرسائل المكتوبة بخط اليد والتي اختفت إلى حد كبير بفضل تطبيقات التكنولوجية، مؤكدين أن الرسائل الورقية أكثر بقاءً وأكثر حُبًا.
وعلى وسم حمل اسم “يوم الرسايل العالمي”، تفاوتت الرسائل ما بين التحفيز والدعاء والكلمات المؤثرة، حيث أكد البعض أن الرسائل الذاتية للنفس هي أقوى أنواع الرسائل وذات أثر بالغ، فإن خاطبت نفسك بضعف فستبقى ضعيفًا وإن خاطبتها بقوة فستكون قويًا، فيما وجه آخرون رسائل للبعض بالتوقف عن التذمر وأن يكونوا شاكرين لما لديهم لأن الحياة مهما كان سوءها هي أحلام عظيمة لبعض من لا يجدها.

وتشارك البعض بمجموعة من الرسائل التي يحتفظون بها كذكرى لاستعادة لحظات الماضي الجميلة، ونشر آخرون صورًا لأوراق قديمة حملت كلمات لن تُنسى من أشخاص رحلوا عن عالمنا، مثيرين عبرها الشجن وباعثين خلالها عبارات اشتياق ومحبة.

كما نشر البعض مجموعة من الأظرف البيضاء القديمة، ونشرت أخرى رسالة تسلمتها بطريقة برايل وهي خاصة بالمكفوفين.
