جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
تمكن العملاق البافاري من فرض التعادل السلبي على مباراة ليفربول ضد البايرن بالأمس، في المباراة التي أُقيمت على ملعب “أنفيلد”، ضمن منافسات ذهاب الدور ثمن النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا.
ويعول البافاري على عاملي الأرض والجمهور في مباراة ليفربول ضد البايرن بإياب ربع نهائي الشامبيونزليج التي ستُقام على ملعب “أليانز أرينا”، يوم 13 من شهر مارس المقبل.
ونجح البافاري في تحقيق رقم فريد خلال مباراة ليفربول ضد البايرن بالأمس، حيث إنه نجح في التعادل سلبيًّا خلال آخر 3 مواجهات خاضها على ملعب “أنفيلد”، في البطولات الأوروبية، وذلك وفقًا لشبكة الإحصائيات الشهيرة “أوبتا”.

وأضافت “أوبتا”، أن تعادل العملاق البافاري في مباراة ليفربول ضد البايرن بالأمس، حافظ للفريق الألماني على سلسلة اللا هزيمة خارج ملعبه في بطولة دوري أبطال أوروبا للمرة التاسعة على التوالي.
وانضم البافاري إلى قائمة الأندية التي حافظت على نظافة شباكها خلال مواجهاتها أمام الريدز في ملعب “أنفيلد” بالشامبيونزليج منذ موسم 2008/ 2009، حيث سبقه ريال مدريد الإسباني وفقط بورتو البرتغالي فقط، وذلك وفقًا لشبكة “سكواكا”.

وعلى الرغم من أن نتيجة التعادل في مباراة ليفربول ضد البايرن بذهاب ثمن نهائي الشامبيونزليج تُعد إيجابية، إلا أن الرئيس التنفيذي للنادي الألماني، كارل رومينيغه أكد أن البافاري لم يحسم التأهل، مُشددًا على أن جميع الاحتمالات لا زالت قائمة.
وأشار رومينيغه إلى أن العملاق البافاري سبق وودع الشامبيونزليج بعد تعادله بنتيجة 1/1، مُطالبًا اللاعبين بعدم تكرار الأخطاء التي وقعوا فيها من قبل، لحسم مباراة ليفربول ضد البايرن في الإياب.
ويخشى رومينيغه من تكرار سيناريو عام 1981، حينما انتهت مباراة ليفربول ضد البايرن في ذهاب الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا بالتعادل السلبي، قبل أن يودع البافاري الشامبيونزليج، بعد التعادل إيجابيًّا على أرضه.
