برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
زار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، متحف محافظة الغاط ضمن زيارته للمحافظة مؤخراً، حيث كان في استقبال سموه سعادة محافظ الغاط منصور بن سعد السديري ومنسوبو المتحف.
ورحب المهندس عبدالعزيز آل حسن مدير الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في منطقة الرياض، بزيارة نائب أمير المنطقة، مبيناً أنها تأتي ضمن زيارات سموه إلى العديد من محافظات منطقة الرياض والمواقع الأثرية والتراثية التي تزخر بها، والتي كان آخرها زيارة سموه إلى محافظتي الدرعية والمجمعة.
وصرح آل حسن أنه خلال لقائه بسموه – مؤخراً – وجه إلى العناية بمواقع التراث الحضاري التي تزخر بها مدن ومحافظات منطقة الرياض، وما تمثله من نقاط جذب سياحي، ونوه بجهود الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمنطقة في العناية بها وتسويقها بالتعاون مع الإدارات الحكومية والمستثمرين بالقطاع الخاص والمجتمع المحلي بما يسهم في المحافظة عليها وتوفير المزيد من فرص العمل للأفراد والأسر المنتجة والحرفيين.
وأوضح أن سمو نائب أمير منطقة الرياض اطلع على أقسام ومعروضات ومحتويات متحف الغاط التراثي المتنوعة من مقتنيات ومخطوطات وخرائط، والذي يعرض الحياة الاجتماعية والتراث الشعبي وتاريخ المحافظة عبر جميع العصور ورجالات الغاط، لافتاً إلى أن سموه تلقى شرحاً كاملاً عن المتحف وقاعاته التي تضم عددا كبيرا من القطع الأثرية والتراثية من منسوبي المتحف.
وقال مدير الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في منطقة الرياض: “يأتي تأهيل المبنى – الذي كان قصراً ومقراً للإمارة في الغاط – وتحويله إلى متحف في إطار برنامج تأهيل القصور التاريخية للدولة الذي تتبناه الهيئة، وتحويلها إلى مواقع مفتوحة ومراكز حضارية وثقافية تبرز تاريخ الدولة السعودية الميمونة في مراحلها الثلاث؛ لتصبح هذه القصور والمقار متاحف لعرض صور ومقتنيات ووثائق مراحل تأسيس البلاد في كل منطقة، والاستفادة من المباني في عرض تاريخ المدينة الواقعة بها والتعريف بموروثها الثقافي”.
