طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
من بين أهم الخطوات السياسية والدبلوماسية التي يمكن أن تخرج بها الجولة الآسيوية الراهنة لولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، المساعي الجارية لخفض مستوى التوتر والتصعيد بين الجارتين “النوويتين” الهند وباكستان، وذلك في ظل تعهُّد أبدته الرياض عبر زيارة ولي العهد إلى البلدين ضمن الجولة للقيام بدور الوساطة المهم هذا.
ويبدو أن الملامح الشعبية والودية العارمة التي خرجت بعد ختام زيارة ولي العهد إلى إسلام آباد، يمكن أن تفيد كثيراً في بلورة جهود التهدئة خلال اللقاء مع كبار مسؤولي الدولة الهندية في نيودلهي.
ما قبل الوصول إلى الهند:
قبل أن يصل الأمير محمد بن سلمان إلى الهند، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، خلال مؤتمر صحافي في إسلام آباد: “فيما يتعلق بالنزاعات بين الهند وباكستان، فإن هدفنا هو محاولة خفض حدة التوتر بين الدولتين الجارتين، والبحث عن مسار لحل الخلافات القائمة بينهما سلمياً”.
وترافق ذلك التصريح بشكل متزامن تقريباً، حدث دبلوماسي باكستاني باستدعاء حكومة إسلام آباد لسفيرها في نيودلهي للتشاور، في تطور لافت بشأن الأزمة بين الجارين. ويأتي ذلك بعد تفجير إرهابي استهدف الأسبوع الماضي قافلة عسكرية في الجزء الهندي من منطقة كشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان، أسفر عن مقتل أكثر من 40 جندياً هندياً، ليصبح هذا الهجوم الأكثر دموية ضد القوات الهندية في المنطقة منذ عام 1989.
الإفادة من تعهُّدات الطرفين ضد الإرهاب:
الحادث الإرهابي الأخير في كشمير تبنته جماعة “جيش محمد” المسلحة الانفصالية، ولعل الاتفاقيات بين السعودية وباكستان من جانب وبينها والهند من جانب آخر، بشأن رفض كل ملامح الإرهاب ومكافحته عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية ومكافحة غسل الأموال وتهريب المخدرات وغيرها، يمكن أن يفيد كثيراً في الوصول إلى اتفاق مشترك بالوقوف ضد أي فصائل انفصالية إرهابية.
جذور الصراع الهندي الباكستاني:
تظل قضية كشمير هي محور الصراع بين الجارين الآسيويين، وهي تحمل أبعاداً دينية من خلال تداخل السكان المسلمين في الطرف الباكستاني مع السكان الهندوس في الطرف الهندي، وبدأت جذوة المشكلة منذ استقلال البلدين عام 1947، كموروث معقّد من الاستعمار البريطاني.
وتسببت مشكلة كشمير في حربين كبيرتين بين الهند وباكستان, وقعت الأولى عقب إعلان استقلال الدولتين في 1947، واستمرت طوال العام التالي، ووقعت الحرب الثانية عام 1965.
غير معروف
سيكون أحد زعماء العالم إن انتهى الصراع على يديه بين البلدين العظيمين