ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
أعلن صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، في نيودلهي اليوم، عن تأسيس “كرسي إبراهيم القاضي”، احتفاءً وتقديرًا لإسهامات الفنان إبراهيم القاضي الفنية والإبداعية، الذي يعد أحد أهم رواد المسرح في الهند، إذ تبوأ مكانةً عالية في المشهد الفني الهندي.
وقال سمو وزير الثقافة: إن الأعمال الرائدة التي قدمها إبراهيم القاضي فتحت آفاقًا واسعة في مجالات المسرح والفنون في دولة الهند، وأنجبت جيلًا مميزًا من الفنانين”، مضيفًا سموه أن القيم الشخصية التي حققها الفنان في المشهد الفني الهندي، إضافة إلى التزامه المستمر في تعليم الآخرين وتنمية مهاراتهم الثقافية، تجد تقديرًا بالغًا في المملكة العربية السعودية”.
وأكد سموه أن الوزارة لا تتوان عن تكريم الفنانين والمبدعين يما يحقق التبادل الثقافي والفني، ويثري الساحة الثقافية والفنية، سواء محليًّا أو دوليًّا، فالفنان إبراهيم القاضي، رمزًا للشراكة الثقافية بين المملكة والهند.
وِلد القاضي لأب سعودي، ويبلغ من العمر 94 عامًا، ويعد أحد أهم رواد المسرح الهندي، فقد حققت أبحاثه الأكاديمية نتائج عملية انعكس صداها في مجال التصميم والإخراج المسرحي.
يذكر أن إبراهيم القاضي التحق بالأكاديمية الملكية المرموقة لفنون الدراما، وأنتج بعدها أكثر من خمسين مسرحية، ومنح العديد من الجوائز منها جائزة بادما لثلاث مرات، وجائزة هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي.”
عمل القاضي مديرًا للمدرسة الوطنية للدراما في نيودلهي لمدة 15 عامًا، ثم أسس مؤسسة القاضي في عام 2006 التي تعنى بدراسة تاريخ الثقافة الهندية والحفاظ على إرثها، وحاز على جائزة “أكاديمية سانجيت ناتاك” مرتين، وهي أكاديمية وطنية هندية تعنى بالموسيقى والرقص والدراما، حيث حاز على الجائزة في المرة الأولى عن العمل الإخراجي في العام 1962، ثم نال في المرة الثانية الجائزة الأهم التي تقدمها الأكاديمية، وهي جائزة “الزمالة” وذلك عن مساهمته مدى الحياة في خدمة المسرح والعمل من أجله.