الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
الأرصاد: أمطار متوسطة إلى غزيرة على منطقة جازان
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المفاوضات بين واشنطن وطهران مع نظيره الإيراني
يؤكد عدد من علماء الاجتماع أن تقارب القلوب بين الشعوب، يدعو إلى استمرار التبادل الثقافي والإنساني المهم فيما بينها.
وبالنسبة للشعب الصيني، فقد تأكد تقارب القلوب مع شقيقه الشعب السعودي، بعد وقفة إنسانية تاريخية للحكومة السعودية لا تبرح ذاكرة الصينيين المعاصرين، في أعقاب وقوع الزلزال المأساوي في محافظة ونتشوان في مقاطعة سيتشوان الصينية في 12 مايو 2008.
ولا يزال رجال الدولة في الصين ومختلف فئات الشعب، يتذكرون أن السعودية قدّمت أكبر تبرع لمنكوبي الزلزال تسلّمته الحكومية الصينية من دولة خارجية، كما يتذكرون كيف تبرع السفير السعودي في بكين والعاملون بالسفارة بدمائهم للجرحى الصينيين.

لهذا اهتم عدد واسع من المثقفين والمفكرين في الصين، بتعداد المظاهر الثقافية المشتركة بين الشعبين السعودي والصيني.
تأكيد الوقفة التاريخية باتفاقية حديثة:
من بين الاتفاقيات التي جرى توقيعها، اليوم الجمعة، ضمن الزيارة الراهنة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى بكين، تم توقيع اتفاقية قرض حكومي بين الصندوق السعودي للتنمية ووزارة المالية الصينية، من أجل إعادة تشييد وتأهيل المناطق المتأثرة بالزلزال في مدن ياءان وباوشينقولوشان بمقاطعة سيتشوان.
ولعل هذه الاتفاقية المهمة، توثق لتلك الوقفة الإنسانية المشار إليها، وترسّخ لامتدادات التبادل الثقافي والإنساني بين الشعبين السعودي والصيني.
“رسم” للعلاقة منذ القرن الـ15:
أكد الدكتور تشن جي، أستاذ مشارك بقسم اللغة العربية وآدابها في جامعة شانغهاي للدراسات الدولية، أنه بحسب ما ورد في الكتاب الصيني القديم “مشاهدات رائعة وراء البحار الشاسعة”، فإن البحار الصيني المسلم تشنغخه، الذي كان رائدًا لطريق الحرير البحري، وصل بأسطوله إلى الأحساء ومكة المكرمة في القرن الخامس عشر، حيث رسم صورة الكعبة وعاد بها إلى الإمبراطور الصيني؛ ما دشّن أول لبنة من لبنات العلاقات الصينية السعودية.

مكتبة الملك عبدالعزيز في الصين:
ومن الامتدادات الثقافية بين البلدين، إنشاء فرع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في حرم جامعة بكين أشهر وأقدم الجامعات الصينية.
وجاء إهداء مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية لجامعة شانغهاي للدراسات الدولية مكتبة تضم آلاف الكتب، كامتداد لبادرة فرع مكتبة الملك عبدالعزيز.

ما بين شانغهاي 2010.. والجنادرية 2013:
وفي أثناء انعقاد معرض إكسبو شانغهاي في 2010، اصطف الزوار وقتًا طويلًا يصل أقصاه إلى تسع ساعات لدخول جناح العرض السعودي، الذي اعتبر بلا شك الأكثر إقبالًا بين كل أجنحة العرض الدولية، والسر الكامن هو الجاذبية الثقافية الساحرة للسعودية تجاه الجمهور الصيني.

وفي المقابل، منح مهرجان الجنادرية السعودي للتراث والثقافة عام 2013 للصين مكانة ضيف الشرف، من أجل عرض المنجزات الثقافية الصينية القديمة منها والحديثة.