برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بوزارة الطاقة
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة العليان
الدفاع المدني يعزز أعماله الوقائية بالمسجد النبوي والمنطقة المركزية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني
“الغذاء والدواء” تحذر من عدد من منتجات حليب الأطفال لشركة “نوتريشيا دانون”
قائد قوات أمن المنشآت المكلّف يتفقّد المواقع الميدانية ومحطات قطار الحرمين
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بشركة السودة
أكدت منظمة الصحة العالمية أن نحو 1.1 مليار شاب عرضة لخطر الإصابة بفقدان السمع بسبب استخدامهم المطول للأجهزة النقالة، بما فيها الهواتف الذكية.
وقالت المنظمة في بيان نشرته أمس الثلاثاء إن “50% تقريبًا من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و35 عامًا، أي 1.1 مليار شاب، عرضة لخطر الإصابة بفقدان السمع بسبب التعرض المطول والمفرط لأصوات عالية، بما في ذلك الموسيقى التي يستمعون إليها من خلال الأجهزة السمعية الشخصية”.
وأضافت المنظمة أنها أصدرت سوية مع الاتحاد الدولي للاتصالات، معيارًا عالميًا جديدًا بشأن تصنيع واستخدام هذه الأجهزة، التي تشمل الهواتف الذكية ومشغلات الوسائط الصوتية، لجعل الاستماع إليها أكثر أمانًا.
وحسب المعطيات، التي أوردتها منظمة الصحة، فإن “أكثر من 5% من سكان العالم، أي 466 مليون شخص، مصابون بفقدان السمع المسبب للعجز (432 مليون بالغ و34 مليون طفل)، مما يؤثر على نوعية حياتهم”.
وأشارت إلى أن الغالبية العظمى من هؤلاء تعيش في بلدان ذات دخل منخفض ومتوسط.
وحسب تقديرات المنظمة، سيصاب بحلول عام 2050 أكثر من 900 مليون شخص، أي واحد من كل 10 أشخاص، بفقدان السمع المسبب للعجز.
ويكبد فقدان السمع الذي لا يتم التصدي له تكلفة عالمية سنوية تقدر بـ 750 مليار دولار، بينما يمكن الوقاية من نصف كافة حالات الصم من خلال تدابير الصحة العامة.
وأشارت المنظمة إلى أنه تم إصدار المعايير الجديدة قبيل إحياء اليوم العالمي للسمع، الذي يحل في الـ 3 من مارس.