الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
دعت منظمة NEWSGUARD الرقابية قراء موقع الجزيرة الإنجليزية ومشاهدي قناتها لتوخي الحذر عند تلقي أي أخبار تصدر عنها.
وتفتقر الجزيرة بشدة للدقة والمهنية والمصداقية، كما أنها تتعمد تحريف الحقائق خدمةً للمصالح القطرية، وتتحايل لنفي ارتباطها بحكومة الدوحة، كما أنها تنتهج حملات تشويه منظمة في تغطياتها، وتخرق أبسط مبادئ المصداقية.
وفشلت الجزيرة بالالتزام بجمع المعلومات وعرضها بصورة مسؤولة، كما فشلت في معالجة الفرق بين الأخبار والآراء، والكشف عن ملاكها ومصادر تمويلها.
كما فشلت الجزيرة في الشفافية حول أي تضارب محتمل للمصالح، والإفصاح عن معدي المحتوى أو سيرهم الذاتية.
وفي وقت سابق أكدت دراسة لمؤسسة أمريكية مختصة في قياس الجمهور تراجع مشاهدي قناة الجزيرة القطرية من 43 مليون مشاهد يوميًّا إلى 6 ملايين.
وأرجعت الدراسة التراجع في مشاهدة الجزيرة إلى عدم الفصل بين الأجندة السياسية لدولة قطر والخط التحريري للقناة، التي حاولت كثيرًا تقديم نفسها على أنها قناة مستقلة ولم تنجح.
ولم تكن قناة الجزيرة يومًا مناصرة لقضايا الأمة العربية، ولم تكن يومًا لسان الشعوب العربية، ولكنها تعمل بحسب إملاءات وسيناريوهات تُملى عليها من قادة الإرهاب في المنطقة والعالم، وهو ما دفع السعوديين والعرب لتدشين حملة لغلقها رافعين شعار “كفى تشويهًا وكذبًا”.
