إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
دعت منظمة NEWSGUARD الرقابية قراء موقع الجزيرة الإنجليزية ومشاهدي قناتها لتوخي الحذر عند تلقي أي أخبار تصدر عنها.
وتفتقر الجزيرة بشدة للدقة والمهنية والمصداقية، كما أنها تتعمد تحريف الحقائق خدمةً للمصالح القطرية، وتتحايل لنفي ارتباطها بحكومة الدوحة، كما أنها تنتهج حملات تشويه منظمة في تغطياتها، وتخرق أبسط مبادئ المصداقية.
وفشلت الجزيرة بالالتزام بجمع المعلومات وعرضها بصورة مسؤولة، كما فشلت في معالجة الفرق بين الأخبار والآراء، والكشف عن ملاكها ومصادر تمويلها.
كما فشلت الجزيرة في الشفافية حول أي تضارب محتمل للمصالح، والإفصاح عن معدي المحتوى أو سيرهم الذاتية.
وفي وقت سابق أكدت دراسة لمؤسسة أمريكية مختصة في قياس الجمهور تراجع مشاهدي قناة الجزيرة القطرية من 43 مليون مشاهد يوميًّا إلى 6 ملايين.
وأرجعت الدراسة التراجع في مشاهدة الجزيرة إلى عدم الفصل بين الأجندة السياسية لدولة قطر والخط التحريري للقناة، التي حاولت كثيرًا تقديم نفسها على أنها قناة مستقلة ولم تنجح.
ولم تكن قناة الجزيرة يومًا مناصرة لقضايا الأمة العربية، ولم تكن يومًا لسان الشعوب العربية، ولكنها تعمل بحسب إملاءات وسيناريوهات تُملى عليها من قادة الإرهاب في المنطقة والعالم، وهو ما دفع السعوديين والعرب لتدشين حملة لغلقها رافعين شعار “كفى تشويهًا وكذبًا”.
