حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
دعت منظمة NEWSGUARD الرقابية قراء موقع الجزيرة الإنجليزية ومشاهدي قناتها لتوخي الحذر عند تلقي أي أخبار تصدر عنها.
وتفتقر الجزيرة بشدة للدقة والمهنية والمصداقية، كما أنها تتعمد تحريف الحقائق خدمةً للمصالح القطرية، وتتحايل لنفي ارتباطها بحكومة الدوحة، كما أنها تنتهج حملات تشويه منظمة في تغطياتها، وتخرق أبسط مبادئ المصداقية.
وفشلت الجزيرة بالالتزام بجمع المعلومات وعرضها بصورة مسؤولة، كما فشلت في معالجة الفرق بين الأخبار والآراء، والكشف عن ملاكها ومصادر تمويلها.
كما فشلت الجزيرة في الشفافية حول أي تضارب محتمل للمصالح، والإفصاح عن معدي المحتوى أو سيرهم الذاتية.
وفي وقت سابق أكدت دراسة لمؤسسة أمريكية مختصة في قياس الجمهور تراجع مشاهدي قناة الجزيرة القطرية من 43 مليون مشاهد يوميًّا إلى 6 ملايين.
وأرجعت الدراسة التراجع في مشاهدة الجزيرة إلى عدم الفصل بين الأجندة السياسية لدولة قطر والخط التحريري للقناة، التي حاولت كثيرًا تقديم نفسها على أنها قناة مستقلة ولم تنجح.
ولم تكن قناة الجزيرة يومًا مناصرة لقضايا الأمة العربية، ولم تكن يومًا لسان الشعوب العربية، ولكنها تعمل بحسب إملاءات وسيناريوهات تُملى عليها من قادة الإرهاب في المنطقة والعالم، وهو ما دفع السعوديين والعرب لتدشين حملة لغلقها رافعين شعار “كفى تشويهًا وكذبًا”.
