نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
في مقابلة مع برنامج “Face the nation” على شبكة CBS الأميركية، نفى وزير الخارجية عادل الجبير المزاعم الخاصة بأن الحكومة السعودية لديها علاقة بتسريب رسائل نصية شخصية لجيف بيزوس إلى مؤسسة “أميريكان ميديا”، مؤكدًا أن “المملكة ليس لديها أي علاقة على الإطلاق بذلك”.
وردًا على مزاعم مؤسس شركة أمازون وصاحب جريدة واشنطن بوست جيف بيزوس، بأن المملكة كانت على صلة بالتسريبات التي نشرتها “ناشونال إنكوايرر” التي تملكها مؤسسة “أميريكان ميديا”، قال الجبير: “على حد علمي.. وأعتقد أنني على دراية، لم يكن هناك أي شخص في الحكومة السعودية أو أي من موظفيها على اتصال مع أميركيان ميديا أو مالكها ديفيد بيكر”.
وأكد وزير الخارجية أن “هذا الشأن بين الطرفين”، موضحًا أنه ليس للمملكة دخل بهذه القصة من قريب أو بعيد.
ومن جانبها، نوهت الشبكة الأميركية العملاقة إلى أن باقي الحوار الذي أقامته مقدمة البرنامج ستتم إذاعته غدًا الأحد.
وحاول بيزوس استكمال حملته الممنهجة التي تبنتها واشنطن بوست منذ وفاة الصحفي جمال خاشقجي داخل مقر القنصلية السعودية في تركيا، وذلك عن طريق إقحام اسم المملكة في أزمته المستمرة مع “أميريكان ميديا”.
وكان بيزوس قد قال في مدونة على موقع “ميديام”، إن “ناشونال إنكوايرر”، هددته بنشر صوره ورسائله الجنسية مع عشيقته، وفقًا لشبكة CNN الأميركية.
يذكر أن بيزوس، الذي يعد أغنى رجل في العالم، زعم أن المجلة طلبت منه الإدلاء بتصريح عام، يؤكد خلاله أن ما نشرته المجلة لم يكن ذا دوافع سياسية.