الكرملين: أمريكا رفضت مبادرتنا بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا
الرياض آرت يكشف عن 75 عملًا فنيًّا ضمن مجموعة الأعمال الفنية الدائمة في الرياض
أمطار الطائف تنعش الأجواء وتروي الأرض
الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
سيطرت حالة من الانزعاج بشأن النشاط الإيراني الإرهابي في منطقة الشرق الأوسط وعلى مستوى العالم، خلال القمة الأوروبية العربية التي عقدت في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وخلال الساعات القليلة الماضية، حظرت بريطانيا حزب الله الإرهابي بكامل تصنيفاته وتشكيلاته السياسية والعسكرية.
واعتبرت بريطانيا حزب الله منظمة إرهابية، ليتم إدراجه بشكل رسمي على قوائم التنظيمات المحظورة في بريطانيا، وذلك بعد سلسلة من الأدلة التي كشفت علاقته بإيران، والتي مولت أنشطته الإرهابية في العديد من المناطق بالشرق الأوسط.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء البلجيكي تشارلز ميشيل عن اعتقاده بأن بعض الأنشطة التي تتبعها إيران لا تؤثر فقط على الأمن بمنطقة الشرق الأوسط، ولكنها تمثل تهديدًا أمنيًا واضحًا لأوروبا ودول اليورو.
ميشيل أكد على هامش القمة التي عقدت في مصر، أن “هناك مشكلة أمنية بالشرق الأوسط تلقي بظلالها على أوروبا، خاصة وأن بعض الأنشطة التي تتبعها طهران تؤثر على الأوضاع الأمنية في أوروبا”.
وقال رئيس الوزراء البلجيكي إنه من خلال وجوده في القمة، أرادت بلجيكا تشجيع “الاستقرار والأمن من خلال الشراكة” والإسهام في مكافحة الإرهاب ومعالجة الهجرة “بطريقة منظمة للغاية”.
وواصل رئيس الوزراء البلجيكي الحديث عن الأمن، قائلاً إن الأشخاص الذين تركوا دولهم الأصلية للقتال في صفوف الجماعات الجهادية في سوريا أو العراق يجب أن يُحكم عليهم في الغالب بالبلدان التي ارتكبت فيها الجرائم، أو يمكن وضع إجراء قانوني دولي من أجل التعامل مع المقاتلين الأجانب.
وأشار أكثر من مسؤول في الاتحاد الأوروبي خلال القمة إلى أن هناك افتقارا واضحا في الأدلة التي تدين المقاتلين الأوروبيين بسوريا والعراق، وهو الأمر الذي يصعب مهامهم في اتخاذ إجراءات سليمة قانونيًا تجاه هذه العناصر.