الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
يدور مفهوم العلاقات الإنسانية في أي منظمة حول عملية تحقيق التوازن بين إرضاء المطالب البشرية والإنسانية للعاملين وبين تحقيق أهداف المنظمة، وقد وضع الإسلام النواة الأولى لفن العلاقات الإنسانية حيث أقرت الشريعة الإسلامية مبدأ أصول العلاقات الإنسانية بين المسلمين أنفسهم وبينهم وبين الأمم الأخرى، وذلك منذ أربعة عشر قرنًا، عن طريق الدعوة بالتي هي أحسن والمجادلة المقنعة والحوار الهادف البناء يقول الله تعالى ” ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ”.. الآية.
والقائد التربوي الذي يؤمن بمبدأ العلاقات الإنسانية ويجعل منه أرضية راسخة وقاعدة ثابتة في تعامله مع من يباشر العمل معهم ، إنما هو ذلك الإنسان الذي يتنزه عن التعالي على المرؤوسين واحترام الرؤساء وينظر إلى جميع العاملين نظرة إنسانية صادقة ، دون النظر إلى مراكزهم وطبيعة شخصياتهم.. وقد أشارت دراسات جمعية الجامعة الأمريكية إلى أن أهم سمات القادة الناجحين هي كفاية القائد في بناء علاقات إنسانية طيبة مع من يتعامل معهم.
ومجال الإشراف التربوي بما يباشره ويعمل عليه من تقديم للخبرات الإدارية والفنية والخدمات الاجتماعية لكافة محاور العمل التربوي والتعليمي، هو أكثر المجالات حاجة لهذه العلاقات وتمثل ركن هام ورئيس من أركان العملية الإشرافية، التي لا غنى للمشرف التربوي عنها خلال عمله، حيث تعد أحد العوامل المهنية التي تشكل شخصيته وتحفز الآخرين على القبول والتعاون معه، وما ذلك إلا لأن التعامل المهذب الراقي ينبع من شخصية تحسن التصرف مع الأشخاص، ودراية بعملية الإشراف التربوي.
وعلى المشرف التربوي أن يهتم بتوثيق علاقاته مع الإدارات والمعلمين المنوط به عملية الإشراف عليهم، والتعاون معهم الأمر الذي يؤهله لقيادة عمل إنساني نبيل تخرج ثمراته يانعة تعكس جودة العطاء مع جودة التعامل وقبول الآخرين متوجة بتحقيق أهداف العمل الإشرافي في واقع الميدان التعليمي.