الشيباني: سوريا عانت من تدخل إيراني لعقود ولن نعود ساحة صراع
الناتو: ترامب ينتظر من حلفائه تحركات ملموسة بشأن هرمز
ليالي الحريد 22 بفرسان.. نافذة تسويقية للأسر المنتجة تُعزّز الاستدامة والابتكار
المستشار الألماني يبدي موافقة مشروطة على المشاركة في تأمين مضيق هرمز
الرياض يفوز على الاتفاق بثلاثية نظيفة في دوري روشن
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية إسبانيا
تنبيهات باستمرار هطول الأمطار على معظم مناطق المملكة لعدة أيام
تدخل إسعافي سريع يُنهي توقف قلب وتنفس لطفلة في مسجد قباء
الكويت: تعرض أحد مواقع الحرس الوطني لاستهداف بطائرات مسيرة ووقوع أضرار مادية جسيمة
926 طالبًا وطالبة من تعليم جازان يشاركون أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني
ذكرت مصادر إعلامية باكستانية، أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، سيكون أول ضيف على مستوى الدولة يقيم في القصر الحكومي المخصَّص لرئيس وزراء باكستان (عمران خان حاليًا).
لكن هناك معلومة مهمة تم الإعلان عنها قبل 5 أشهر بالتمام والكمال، وتحديدًا في 17 سبتمبر 2018، ولها ارتباط بهذا المبنى الحكومي الباكستاني.. ترى ما هي؟
مبادرة الجامعة الفخمة:
من خلال بادرة مهمة جدًّا وغير مسبوقة في باكستان، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، قبل 5 أشهر تنازله عن قصره الحكومي بشكل طوعي، وأمر أن يتم تحويله إلى “جامعة حكومية فخمة من الطراز الأول”.
وبحسب ما نقلته عدد من وسائل الإعلام حول العالم، حينذاك، فإن رئيس الوزراء الباكستاني لم يتوقف عند التبرع بقصره الحكومي وتحويله إلى جامعة فقط، بل وجّه أيضًا أوامره للحكومة الباكستانية بالعمل على تحويل المزيد من العقارات الحكومية الفارهة، إلى متاحف وفنادق ومراكز ثقافية، حتى تكون لخدمة المصلحة العامة والمواطنين في البلاد.

رمزية الضيافة المهمة:
ولعل جمهورية باكستان ستتذكّر طويلًا زيارة ولي العهد إليها، من خلال إقامته كأول ضيف دولة في قصر رئيس الوزراء، قبل الشروع في تنفيذ أوامر عمران خان بتحويله إلى جامعة حكومية.
ويُشار إلى أن الحكومة الباكستانية بدأت بالفعل بتنفيذ أوامر رئيس الوزراء، حيث إنها قامت بتشكيل لجنة حكومية متخصصة في دراسة آلية تحويل العقارات الحكومية الفارهة، إلى منشآت ترفيهية وخدمية.
يُذكر أن خان كان قد تعهَّد في وقت سابق خلال خوضه الانتخابات الأخيرة كمرشح عن حزب الـ”بي تي آي (PTI)، بتحويل قصره إلى جامعة مرموقة لا مثيل لها في باكستان، مع تحمُّل نفقات تعديل التصميم الهندسي للقصر ليناسب متطلبات الحرم الجامعي.
