القوات البحرية تُعوّم سفينة جلالة الملك المدينة
السعودية تتقدم إلى المرتبة التاسعة في مؤشر ممارسات المراجعة والمحاسبة
الأفواج الأمنية بعسير تقبض على شخصَيْن لترويجهما 170 كيلو قات
القبض على مواطن في الجوف لترويجه الحشيش والإمفيتامين
ترامب: لن تحصل إيران على أي مال ولا حتى 10 سنتات
ضبط مواطن رعى 29 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
سر تلقيب قرية فدك بمدينة الأسوار والقلاع
اقتران الزهرة بعنقود النثرة يزين سماء الوطن العربي
896 إصابة إيبولا و233 وفاة في الكونغو
سلمان للإغاثة يُمدد عقد مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام لمدة عام
تهدف زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الصين التي تستمر حتى غد الجمعة، لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية، حيث من المتوقع أن يتم تسليط الضوء على التعاون المشترك في أسواق الطرف الثالث وتجارة الخام المقومة باليوان.
وباعتبارها أكبر شريك تجاري للمملكة، نما حجم التجارة الصينية مع السعودية بنسبة 23.2 % في 2018، كما أظهرت أرقام من الإدارة العامة للجمارك في يناير.
وقال خبير في صناعة النفط إن السعودية هي أكبر مصدر للخام للصين ويتوقع أن يكون التعاون في مجال الطاقة خاصة مجالات التمويل، من أبرز معالم زيارة ولي العهد.
وقال جين لي، وهو أستاذ مشارك في جامعة الصين للبترول لصحيفة جلوبال تايمز الصينية، إن المراقبين ينتظرون معرفة ما إذا كان سيتم توقيع اتفاقية تبادل العملة خلال الزيارة أو بعدها، نظرا لأهمية تجارة النفط الثنائية.
وأضاف: “في ظل الاتجاه العالمي لخفض قيمة الدولار، فإن اتفاقية مقايضة العملات ستغير من طبيعة تجارة الخام بين السعودية والصين، ويمكن أن تساعد على تعزيز مشاركة المملكة في التبادل الآجل للنفط الخام المقوم باليوان الصيني”.
وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي تتطلع فيه السعودية والصين إلى آفاق واعدة في التعاون مع تعزيز إنجازات اجتماعات اللجان المشتركة السابقة، كما يتوقع أن تعمق الزيارة التكامل بين مبادرة رؤية السعودية 2030 ومبادرة الحزام والطريق المقترحة من بكين، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الصينية.