رفع كفاءة طريق الملك فيصل بطول 10 كم لتعزيز انسيابية الحركة في تبوك
ضبط 6 مخالفين للأنشطة البحرية في المناطق البحرية بالمملكة
“أسر التوحد” تستعد لإطلاق مبادرة “إكسبو صديق للتوحد” بالتعاون مع إكسبو 2030 الرياض
أمطار غزيرة وصواعق على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
تثبيت كسور طفل بـ المسمار النخاعي التلسكوبي بمدينة الملك سلمان الطبية
واشنطن لطهران: مضيق هرمز اختبار أول للالتزام بالتفاهمات
رياح شديدة على منطقة حائل
الأكاديمية الصحية تعلن بدء التقديم على 4 برامج تدريبية
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية اليابان
القصيم.. تنوع طبيعي يعزز مكانتها وجهة للسياحة البيئية
أكد خبراء متخصصون أن المملكة ليست لديها النية في استخدام التكنولوجيا النووية التي ترغب في استقدامها للأغراض العسكرية، مشيرين إلى أن الرياض تعتزم الاستفادة من ذلك في الأغراض المدنية، ولا سيما الطاقة التي تشكل جزء كبير من رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وحسب التليفزيون الألماني “دويتشه فيله”، فإن المملكة ليست مهتمة في المقام الأول بالاستخدام العسكري للطاقة الذرية، وهو الأمر الذي أكده عدد من الخبراء.
وعلى رأس الخبراء الذين أكدوا نوايا المملكة المدنية لاستخدام الطاقة الذرية، سيباستيان سونز من المجلس الألماني للعلاقات الخارجية (DGAP)، والذي يعمل أيضًا باحثًا كبيرًا في مركز “بون” للأبحاث التطبيقية في الشراكة مع الشرق (CARPO).
وقال سونز، الذي يمتلك خبرات كبيرة في الشأن السعودي، إن “الرياض تحاول أن تنهي اعتمادها الاقتصادي على النفط، الذي لا تزال صادراته تشكل 80 % من إيرادات الدولة”.
وفي سياق، حديثه إلى التلفيزيون الألماني، أكد أن السعودية تسعى بجدية واضحة لتنويع اقتصادها في مجال الطاقة، قائلًا: “هناك جهود ضخمة في هذا الصدد، حيث يلعب مجال الطاقة النووية أيضًا دورًا رئيسيًا في رؤية 2030”.
وأوضح سونز أن المملكة كانت تعتمد على التعاون مع شركاء آخرين في التنوع الاقتصادي، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية، والتي تعد حليفتها الأبرز على الساحة الدولية.
وقال سونز “الشركات الكبيرة مثل أرامكو تلعب دورًا حاسمًا هنا.. بالطبع ستكون أحد أهم اللاعبين في تطوير الطاقة النووية”، موضحاً أن المملكة كانت تسعى بشكل عام لأن تصبح مستقلة قدر الإمكان في هذه التكنولوجيا المتقدمة.
وخلال مارس 2018، أطلقت المملكة برنامجًا وطنيًا للطاقة الذرية، لبناء 16 محطة نووية على الأقل خلال العشرين عامًا القادمة.