1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
كونوا مستعدين.. موجة برد من الغد والحرارة أقل من الصفر
نالت خطط التطوير الاقتصادي للمملكة اهتمام الدول التي ترسل عمالتها إلى الأراضي السعودية بشكل مستمر، خاصة في ظل رغبة الحكومة في سعودة العديد من القطاعات الحيوية.
وأشارت شبكة NDTV الهندية إلى حالة محمد إقبال، وهو أحد الهنود الذين جاءوا إلى المملكة في سبعينيات القرن الماضي، وعلى الرغم من أنه استمر في العمل داخل السعودية بعقود قصيرة المدى، فإنه أمضى عقوداً طويلة في المملكة، قبل أن يتخذ قرارًا بالرحيل.
وأوضحت الشبكة الهندية، أن زيادة الرسوم المفروضة على العاملين الأجانب في المملكة، والبدء في الاعتماد على السعوديين ببعض القطاعات الاقتصادية الضخمة، قد أثَر بشكل رئيسي على العمالة الأجنبية، ولا سيما تلك التي تتقاضى أجوراً منخفضة.
فرضت الحكومة رسوماً على العمال المغتربين وحظرت على الأجانب العمل في قطاعات معينة، وهو ما وصفته الشبكة الهندية بأنه جزء من عملية إصلاح شاملة للاقتصاد الذي يهدف إلى جعل المملكة أقل اعتماداً على النفط.
وقالت NDTV إن التحديات الاقتصادية التي سعى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتجاوزها منذ الإعلان عن خطته، حملت دومًا خططًا لإعادة تشكيل الاقتصاد السعودي، بما في ذلك التركيز على خلق فرص توظيف للمواطنين السعوديين في القطاع الخاص.
وتسعى المملكة لجذب مشروعات استثمارية واسعة إلى البلاد، والتي من شأنها أن تخلق فرصاً وظيفية جديدة للسعوديين، لا سيما في الوقت الذي تسعى خلال البلاد لتغيير القوالب التقليدية في أسواق العمل داخل السعودية.