الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
حرص ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أن يوثّق للتاريخ ضمن زيارته الراهنة إلى جمهورية الصين الشعبية، وقوفه على إحدى عجائب الدنيا السبع، بجولة خاصة إلى المعالم التاريخية والحضارية لسور الصين العظيم، برفقة السفير الصيني في السعودية، لي هوا شين.
ولعل أهمية تلك الزيارة، ووقوف الأمير محمد بن سلمان إلى جانب إحدى البوابات التاريخية للسور وإحدى لوحاته الأثرية، إشارة إلى ملامح الرغبة الداخلية له في الإفادة من براعة الاستثمار في التاريخ، خصوصاً أن “رؤية 2030” تعتمد في بعدها الثقافي على الإفادة من التراث التاريخي والحضاري في السعودية سياحياً واقتصادياً.
الاستثمار في معالم السعودية التاريخية الخمسة
تمكنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني من تسجيل 5 مواقع سعودية في قائمة التراث العالمي، كان آخرها تسجيل واحة الأحساء قبل نحو 8 أشهر في 29 يونيو 2018.
والمواقع السعودية التي ستشهد المزيد من اهتمام ولي العهد لإبرازها كمشاريع سياحية عالمية في المستقبل القريب، هي:
تسجيل الحِجر (مدائن صالح) كأول موقع في السعودية ينضم إلى قائمة مواقع التراث العالمي، يمثل إقراراً بالقيمة الثقافية العالمية، وسلامة الأعمال والإجراءات التي تمت في التعامل مع هذا الموقع، وتقع الحِجر على بعد 22 كـم من محافظة العُـلا، وتحتل موقعاً استراتيجياً على الطريق الذي يربط جنوب الجزيرة العربية ببلاد الرافدين وبلاد الشام ومصر.
تمثل الدرعية رمزاً وطنيا بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية.
جاءت الموافقة باعتماد منطقة جدة التاريخية ضمن قائمة التراث العالمي، لاحتلال مدينة جدة التي يعود تاريخها إلى عصر ما قبل الإسلام، مكانة هامة عبر الحضارات المختلفة.
يعتبر جبة وراطا والمنجور (الشويمس) في حائل، من أهم وأكبر المواقع الأثرية السعودية، حيث يعود تاريخها إلى أكثر من 10 آلاف سنة قبل الميلاد.
من أكبر وأشهر واحات النخيل الطبيعية في العالم بـ 3 ملايين نخلة، فضلاً عن الموقع الجغرافي والتاريخي الهام، لتكون صلة الوصل بين الحضارات القديمة منذ آلاف السنين.