الشركة السعودية للاستثمار الزراعي “سالك” تطلق برنامج تطوير الخريجين
بالفيديو.. غرق قاطرة نفط بحرية في ميناء رأس لانوف في ليبيا
تحت رعاية وزير الإعلام.. “شاعر الراية” يختتم موسمه الرابع
إقفال طرح يناير 2026م من الصكوك المحلية بالريال بقيمة 2.269 مليار ريال
قصر الأمير سعد بن سعود يُجسِّد شغفه بالعمارة والابتكار ويروي قصته من جديد
الشؤون الإسلامية تُصدر توجيهات شاملة لتهيئة المساجد وخدمة المصلين وتنظيم إفطار الصائمين
فيصل بن فرحان يبحث التطورات بقطاع غزة مع رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني
علماء روس يرصدون عاصفة إشعاعية شمسية نادرة
أمانة جدة تبدأ أعمال تحسين ميدان الجمل لتعزيز السلامة وانسيابية المرور
أمير الرياض يستقبل الطالبة لمى السهلي بمناسبة حصولها على درجة الماجستير
أبدى أهالي قرية “المحرق” التابعة لمركز الشقيق “بالدرب” بجازان تذمرهم واستياءهم من وجود مؤسسات تعمل على نهل الرمال بوادي “عرمرم” ليلاً ونهار ما أدى إلى أضرار لسكان القرية.
-قربها من القرية:
وتحدث علي يحيى مطمي لـ”المواطن”، قائلاً: “إننا نعيش في معاناة منذ فترة طويلة مع هذه المؤسسات التي تقوم بنهل الرمال “البطحاء” ليلاً ونهاراً علماً بأنها تبعد عن القرية بأقل من 500 متر وهذه المعدات الثقيلة سببت لنا إزعاج وأصبحنا لا ننام ولا نقدر أن نمارس حياتنا اليومية بشكل طبيعي.

-تلوث بيئي:
بيَّن إبراهيم مطمي أن هذه المعدات تعمل ليلاً ونهار وقريبة من منازلنا مما تسبب بتلوث بيئي ناهيك عن الجو الذي أصبح مليئا بالغبار، وأيضاً تتسبب في أمراض صدرية لأطفالنا وكبار السن وتكمن المعاناة الكبرى بأن هذا الغبار تسبب في جلوسنا داخل المنازل وعدم الخروج للأحواش وخاصة في الأيام التي يكون فيها الجو جميل.
-منع المواشي:
فيما أضاف علي أحمد مطمي أنه بسبب وجود هذه المعدات الثقيلة في الوادي تسببت في منع مواشينا من الرعي في المناطق الرعوية في بطن الوادي بل إن هذه الحفريات العميقة تسبب في تصحر مزارعنا منذ أكثر من 3 سنوات وأيضاً منعت وصول سيول الأمطار إلى الأراضي الزراعية في الوادي وتحويل مجرى السيل.

-مستنقعات وبائية:
فيما أشار يحيى مطمي إلى أن هذه المؤسسات أحدثت حفريات ومستنقعات عميقة مليئة بالمياه حالياً بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة في الشهور الماضية مما تسبب في تكاثر وانتشار البعوض والحشرات وأيضاً تشكل خطراً حقيقياً على الأطفال والسقوط فيها لقربها من القرية.
-7 مؤسسات:
وأضاف محمد مطمي أن هناك أكثر من 7 مؤسسات تتنافس فيما بينها على حساب هذه القرية التي أصبحت ضحية لهذه المؤسسات التي لا تأبه للأضرار التي تلحق بالأهالي، علماً بأن هذا المؤسسات تزعم أن لديها تصاريح من الثروة المعدنية تمكنها من الحفر.
مناشدة:
وناشد أهالي قرية “المحرق” بالدرب عبر “المواطن” من الجهات المعنية بالاهتمام بهذا الشأن مطالبين بضرورة إصلاح الوضع والوقوف على هذه المعاناة التي يعانيها أهالي القرية وأصبحت تشكل خطراً حقيقيا على الأطفال وكبار السن في القرية.
