الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
المركز الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
رفض رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو دعوات شعبية للاستقالة من منصبه، بسبب فضيحة اكتسحت إدارته خلال الساعات القليلة الماضية.
وفي رد اتصف بالاستفزازية، قال ترودو: “أنا والموظفون نتصرف على الدوام بشكل صحيح.. الكنديون سيحصلون على رأيهم في هذه المسألة بالانتخابات الفيدرالية في أكتوبر”، وذلك وفقًا لما جاء في صحيفة الجارديان البريطانية.
وجاءت تصريحاته بعد أن كشفت وزيرة العدل والمدعية العامة السابق في كندا جودي ويلسون-رايبولد عن جهود متواصلة ومستدامة وغير مناسبة قام بها بعض كبار المسؤولين المقربين من رئيس الوزراء، لمنعها من مقاضاة إحدى الشركات الهندسية الكندية المتهمة بالرشوة.
وفي شهادة مثيرة أمام لجنة العدالة أمس الأربعاء، قالت ويلسون-رايبولد، إن الضغط عليها تضمن “تهديدات مبطنة” إذا لم ترضخ لطلبات مسؤولي ترودو.
وقالت في بيانها: “لقد عانيت جهدًا ثابتًا ومتواصلًا من قبل العديد من الأشخاص داخل الحكومة، سعيًا للتدخل سياسيًا في ممارسة سلطة النيابة العامة، والتي أمارسها بصفتي المدعي العام لكندا”.
وأصبحت هذه المشكلة كبرى أزمات ترودو على المستوى السياسي منذ التدخل في الشأن السعودي بالعام الماضي، والتي أثارت أزمة كبيرة على كافة المستويات بين كندا والمملكة خلال الأشهر القليلة الماضية.