ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج
التجارة: جولات رقابية وتموينية في المدينة المنورة تزامنًا مع توافد ضيوف الرحمن
ركن الحرف اليدوية السعودية يقدم تجربة ثقافية ثرية لزوار معرض كوالالمبور الدولي للكتاب
طقس الأحد.. سحب رعدية ممطرة ورياح نشطة على عدة مناطق
كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
يزور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان باكستان بدعوة رسمية من رئيس الوزراء عمران خان، تستمر ليومين، وهي زيارة ستكون جزءًا من جولته الآسيوية التي تشمل عدة دول من بينها الهند حيث سيتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في كافة القطاعات.
وتشهد العلاقات بين المملكة وباكستان قوة ومتانة تزداد يومًا بعد يوم؛ لتكون علاقة رائدة وقوية في العالم الإسلامي، وذلك عبر تطوير مستمر للعلاقات التجارية والثقافية والدينية والسياسية والاستراتيجية منذ تأسيس باكستان في عام 1947م.
وتعتبر المملكة باكستان أقرب حلفائها من غير العرب وأقرب حليف من المسلمين، ووفقًا لمركز بيو للدراسات فـ95% من الباكستانيين يفضلون السعودية ولا يرون فيها أي شيء سلبي.
وكانت المملكة واحدة من أقوى المؤيدين لباكستان خلال حروب باكستان مع الهند، وكانت السعودية معارضة فكرة انفصال بنغلاديش عن باكستان عام 1971، كما دعمت السعودية موقف باكستان بشأن النزاع في كشمير، وفي المقابل وخلال حرب الخليج الثانية أرسلت باكستان قوات عسكرية لحماية مكة المكرمة والمدينة المنورة.
مساعدات ودعم:
كما دعمت المملكة باكستان لمواجهة العقوبات الاقتصادية، ووعدت السعودية بتزويد باكستان 50،000 برميل يوميًا من النفط مجانًا لمساعدة على مواجهة العقوبات الاقتصادية، كما قدمت المملكة مساعدات دينية وتربوية واسعة لباكستان، وكانت السعودية مساهمًا رئيسيًا في بناء المساجد والمدارس في باكستان ومن أشهر المساجد السعودية في باكستان مسجد فيصل في إسلام آباد العاصمة، كما كرمت باكستان السعودية بتغير اسم مدينة ليالبور إلى فيصل آباد.
رؤى مشتركة:
واستدعت الأحداث الإقليمية والإسلامية والدولية من القيادتين السعودية والباكستانية الوقوف أمامها وتبادل وجهات النظر حيالها، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والأوضاع باليمن، والتدخلات الإيرانية السافرة في شؤون المنطقة، والوضع في أفغانستان، وغيرها من المسائل والقضايا التي تهم البلدين وهما يسعيان لحلحلتها وإيجاد المخارج المأمونة والكفيلة بتسويتها بما يضمن استقرار وأمن وسيادة دول المنطقة والعالم، وكيفيات التعامل مع تلك القضايا الشائكة هو ما دار بين القيادتين للوصول إلى رؤى متقاربة ومتطابقة ومتجانسة حيالها.
وكانت باكستان قد أعلنت قبل أيام عن الترتيبات الاستباقية لزيارة ولي العهد، حيث وصل وفد سعودي يضم 170 فردًا، إلى باكستان، وزار أماكن مختلفة في إسلام آباد ضمن إجراءات تأمين الزيارة.
وتم حجز اثنين من فنادق الخمسة نجوم لاستضافة الوفد، كما أشارت تقارير وسائل الإعلام إلى أن بيت رئيس الوزراء سيستضيف ولي العهد.
وقال بيان صادر عن الحكومة الباكستانية: إنه بناءً على دعوة رئيس الوزراء الباكستاني، سيقوم الأمير محمد بن سلمان بزيارة باكستان في 16-17 فبراير الجاري.
ووفقاً للبيان، سيلتقي ولي العهد رئيس الوزراء الباكستاني، ورئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجوا، ووفداً من مجلس الشيوخ.