إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
“ليعلم القاصي والداني أن فلسطين وشعبها في وجدان العرب والمسلمين” بهذه الكلمات، لخص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز موقف المملكة التاريخي والثابت من القضية الفلسطينية.
ويأتي هذا الموقف امتدادا لمواقف المملكة منذ عهد الملك المؤسس – طيب الله ثراه – والتي بدأت عام 1935 حين شارك الملك عبدالعزيز آل سعود في مؤتمر لندن لمناقشة القضية الفلسطينية.
وعلى مدى عقود لم يتوقف الدعم السعودي لنضال الشعب الفلسطيني المشروع لنيل استقلاله وإعلان قيام الدولة الفلسطينية وفي عام 1974 اعترفت المملكة بمنظمة التحرير الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني وقدمت لها المزيد من الدعم لمواصلة رحلة النضال.
وفي عام 1982 قدمت المملكة مشروع الملك فهد للسلام خلال القمة العربية التي عقدت بالمغرب وأصبح فيما بعد أساسًا للمشروع العربي للسلام .
وخلال القمة العربية بالقاهرة عام 2000 تم اقتراح إنشاء صندوقين باسم “الأقصى” و”انتفاضة القدس” وتبرعت المملكة صاحبة المقترح بمبلغ 200 مليون دولار.
وفي 2002 قدمت المملكة مبادرة السلام العربية التي أعلنها الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قمة بيروت ونالت تأييدًا عربيًّا وشكلت مشروعًا موحدًا لحل القضية الفلسطينية.
وفي عام 2007 رعت المملكة الاتفاق بين حماس وفتح في مكة للم شمل الفرقاء الفلسطينيين ضمن جهود المملكة نحو توحيد الصف الفلسطيني.
وفي العام الماضي أطلقت المملكة على قمة الظهران اسم قمة القدس في إشارة إلى الرفض السعودي لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.
وفي قمة تونس التي ستعقد نهاية الشهر الجاري تواصل المملكة دعمها ومساندتها للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
