ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
انتابت حالة من الانقسام والأزمة السياسية، اجتماعَ التحالف الحكومي الفيدرالي في ألمانيا تحت قيادة المستشارة أنجيلا ميركل، بسبب اختلاف الرؤى بشأن حظر توريد الأسلحة إلى المملكة، وهو القرار الذي اتخذته برلين في نوفمبر من العام الماضي، وينتهي مع نهاية مارس الجاري.
وحسب التليفزيون الألماني “دويتشه فيله”، فإنه بدا من الواضح انقسام الحكومة في برلين حول ما إذا كانت ستستمر في حظر بيع الأسلحة إلى المملكة من عدمه، خاصة في مواجهة الضغط المتزايد من جانب فرنسا لاستئناف الصفقات.
انقسام ألماني
ومن المقرر أن ينتهي الحظر المؤقت، الذي تم فرضه في نوفمبر، مع نهاية هذا الأسبوع، لكن اجتماع مجلس الأمن القومي، والذي يضم المستشارة أنجيلا ميركل وكبار وزرائها، انتهى بالأمس بشكل غير حاسم، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية.
وستناقش الأحزاب الحكومية، الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) والحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) القضية، بشكل أكثر توسعًا، حيث يريد الأخير تمديد الحظر، في حين ترفض أنجريت كارينباور رئيسة الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وهو حزب ميركل، تمديد الحظر إلى ما بعد مارس.
خلال المؤتمر الصحفي الحكومي المعتاد يوم أمس الأربعاء، لم يقدم المتحدث ستيفن سيبرت أي تفاصيل عن اجتماع مجلس الوزراء، والذي حضره وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان كجزء من برنامج جديد للتعاون الأوثق بين بلدين.
وعلى الرغم من مجموعة من الأسئلة التي وجهها الصحفيون، رفض سيبرت أن يقول متى سيتم اتخاذ قرار بشأن الحظر، بخلاف القول إنه كانت هناك “مناقشات مكثفة” مستمرة داخل الحكومة ومع باريس.
مشكلة دبلوماسية
أوقفت ألمانيا صادرات الأسلحة إلى المملكة خلال نوفمبر الماضي، ومنذ ذلك الوقت، أشارت المستشارة إلى أن ألمانيا بحاجة إلى أن تكون أكثر مرونة، غير أن الحظر تسبب في توترات مع فرنسا، التي تلتزم حكومتها بمشاريع عسكرية مشتركة مع ألمانيا بالإضافة إلى صفقات أسلحة مع الرياض، مما أدى إلى خلاف دبلوماسي بين البلدين.
وتناولت السفيرة الفرنسية في ألمانيا آن ماري ديسكوت المناقشة، يوم الاثنين الماضي، في مقال نشرته الأكاديمية الفيدرالية للسياسة الأمنية للجيش الألماني، والتي اشتكت من “التسييس المتزايد” للمناقشات الألمانية حول صادرات الأسلحة.