ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية جنوب السودان
وظائف شاغرة للجنسين في البنك الإسلامي
جثة معلقة بمصر.. شاب يتخلص من حياته شنقاً على كوبري المظلات
العُلا ضمن القائمة النهائية لجوائز الإنتاج العالمية 2026 في فئة “مدينة الأفلام”
حرس الحدود بجازان يقبض على مواطن لتهريبه 60 كجم من القات المخدر
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية مع نظيره الإسباني
هطول أمطار الخير على منطقة تبوك
ضبط مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهما الرواسب في المدينة المنورة
زلزال بقوة 4.8 درجات بمقياس ريختر يضرب مصر
البحرين: إعادة فتح المجال الجوي للبلاد بعد إغلاقه بسبب التطورات بالمنطقة
مع انفتاح تقنيات الاتصالات وتعدد وسائل التواصل الاجتماعي، تعددت وسائل التعبير الجماهيرية في أوساط الكرة السعودية بعد أن كانت محصورة في وقت سابق على مراسلة الصحف والاتصالات الهاتفية للبرامج الإذاعية والتلفزيونية.
وجرفت الآراء الانطباعية والعاطفية غالبية كبرى من الجماهير بمختلف ميولها، وبات بعض أصحابها في سدة صناعة الرأي العام تجاه قضية تخص هذا النادي أو ذاك.
السلبية التي تُحيط مؤخراً بنجم الهلال والمنتخب السعودي سالم الدوسري، هي مثال واضح على ما قد يصنعه رأي جماهيري عاطفي تجاه حالة كروية خالصة بحاجة ربما إلى نقد موضوعي، والمستغرب هو الانجراف الكبير في الآراء العاطفية تجاه واحد من أهم نجوم الكرة السعودية في السنوات الأخيرة.
يقول الكرواتي زوران مدرب الهلال عن سالم الدوسري في المؤتمر الصحفي بعد مباراة فريقه ضد الوحدة:” لم أستبدل سالم الدوسري في المباراة لجودته الكبيرة في الدفاع والهجوم، تعرفون إمكانات الدوسري جيداً ولديه هجومياً ما هو أكثر، استغرب تساؤلاتكم عن عدم إخراجه لكنكم لا تعرفون كل شيء عن لاعبي الفريق”، في رده على التساؤلات الغاضبة من مستوى سالم الدوسري في مباراة الوحدة.
وحالة التكالب على التورنيدو؛ كما يُلقب سالم الدوسري، ليست الأولى في السنوات القريبة، فقد تعرض زميله سلمان الفرج لحملة جماهيرية زرقاء شنت عليه عديداً من الانتقادات الحادة، أنهاها التألق اللافت للفرج في المونديال الروسي الفائت.
كما عاش محمد السهلاوي ويحيى الشهري نفس الأجواء المشحونة في الغريم التقليدي النصر طوال مواسم ماضية.