أضواء العلم والمعرفة تشع من قصر الأمير ثنيان بن سعود في موسم الدرعية
دعم سعودي تنموي بقيمة 1.9 مليار ريال لـ اليمن
بتوجيهات القيادة.. خالد بن سلمان: دعم اقتصادي وحزمة مشاريع وبرامج تنموية للشعب اليمني
مصرع 32 شخصًا إثر سقوط رافعة على قطار في تايلند
تجمع مكة المكرمة الصحي يحقق إنجازات نوعية في التدريب الصحي
الجبير: مؤتمر التعدين الدولي منصة محورية عالمية لأكثر من 100 دولة
السعودية توقّع اتفاقية تعاون دولية لتعزيز الاستدامة والابتكار في القطاع الزراعي
أفراد من طاقم قاعدة العديد الأمريكية في قطر تلقوا طلبًا بالمغادرة
خالد بن سعود يستقبل المواطن زايد العطوي المتنازل عن قاتل ابنه لوجه الله تعالى
طيران ناس يطلق مركز عمليات جديدًا في أبها
يتطلع الحرس الثوري الإيراني إلى ملء الفراغ في قطاع الطاقة الذي أنشأته الشركات الغربية التي انسحبت من بلاده بعد فرض العقوبات الأمريكية.
وحسب صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية، فإن سعيد محمد، وهو رئيس لشركة تتبع الحرس الثوري ، قال إن منظمته مستعدة لتحل محل شركة “توتال” الفرنسية في تطوير المرحلة الـ11 من حقل غاز جنوب بارس، المشروع الرئيسي للهيدروكربونات في إيران.
وقال: “الحرس الثوري يقف إلى جانب الحكومة ضد هذه الحرب الاقتصادية الشرسة وهو في خط المواجهة لـ”إحباط” المؤامرات الاقتصادية للولايات المتحدة”.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الحرس الثوري الإيراني قد يستغل الفرصة للدخول في مجالات الطاقة المربحة، والتي بدت محظورة على إمبراطوريته الاقتصادية منذ زمن طويل.
ويشير تورط الحرس الثوري في المشروع إلى تحول في سياسة الطاقة الحكومية التي قال محللون إنها فرضت عليها بسبب قرار دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي العام الماضي وضرب إيران بعقوبات مشددة.
ويفتخر الحراس بإمبراطورية تجارية مترامية الأطراف، لكن تم منعهم من التوسع في قطاع الطاقة بشكل رئيسي بجهود بيجان نمدار زانغانه وزير النفط.
وقال بعض المحللين إن زانغانه ليس لديه خيار سوى إعادة النظر في سياسته بينما كان يناضل من أجل الحفاظ على تدفق الصادرات وتنفيذ المشاريع الحيوية، خاصة بعد أن هبطت صادرات النفط من ذروة بلغت نحو 2.8 مليون برميل يوميًا في مايو من العام الماضي إلى حوالي 1.3 مليون برميل يوميًا.