النفط عند أعلى مستوى في أسبوعين
مندوب السعودية بمجلس الأمن: على إيران تنفيذ التزاماتها الدولية
الأسهم الأمريكية تسجّل مستويات قياسية جديدة
نصائح مهمة من الحج والعمرة لضيوف الرحمن قبل السفر
رئيس موريتانيا يزور المسجد النبوي
الملك تشارلز وكاميلا يصلان واشنطن في زيارة دولة
الرئيس العراقي يكلّف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة
السعودية ترسخ مكانتها عالميًّا في الذكاء الاصطناعي بنمو مراكز البيانات وتسارع التصنيع الذكي
أجواء ممطرة تعمّ الطائف وتستقطب الأهالي والزوار
الإعلام تحت مجهر الشريان.. انتقد الإسناد الأحادي وطالب بالإصلاح
“السيل يا سدرة الغرمول يسقيك”.. هكذا صدح فنان العرب محمد عبده الأغنية التي كان الكثيرون يرددونها خلفه رغم عدم معرفتهم بشجرة السدر؛ لندرتها في الجوف، حيث لم يكن بها سوى شجرة سدرٍ يتيمة، لكنها لم تكن “مقطوعةً من شجرة”، لتقضي 10 سنوات في المنطقة وكانت تعطي الظل لمن يمرون عليها يوم تشتد الشمس صيفًا.
ولكن يبدو أن تلك المواقف المشرفة لم تشفع لهذه الشجرة لدى أحد ضعاف النفوس وأعداء البيئة، وهو جارها الذي يقيم في مخيمه بجوارها، فلا هو من حفظ لها حق الجوار، ولا هو من تركها ليستفيد غيره منها، إذ قام باقتلاعها من جذورها عمدًا ومع سبق الإصرار والترصد، ودون سببٍ مقنع ودون أن يعرف أحدٌ “بأيِّ ذنبٍ قُطعت؟!”.
ولعل ما يهدئ من روع البعض هو الانتقادات الحادَّة والتفاعل الإيجابي عبر وسائل التواصل الاجتماعي من المهتمين وغير المهتمين بالبيئة، والذين طالبوا بمحاسبة من قام بهذا العمل المشين، وهو ما دفع وزارة البيئة بفرض عقوبة تردعه وأمثاله مستقبلًا، حيث ألزمته بإعادة زراعة ما تبقى من جذعها الذي كان شامخًا لولا عدم مبالاته والاهتمام بها والتكفل بسقيها لمدة عام.
كما قامت وزارة البيئة بزراعة 20 شجرة سدرٍ حولها لتؤنس وحدتها ولتشكل حماية لها من أيدي العابثين مستقبلًا على اعتبار أن “الكثرة تغلب الشجاعة”.