#يهمك_تعرف | البلديات والإسكان: تجديد الرخص التجارية إلكترونيًّا عبر منصة بلدي
ولي العهد يعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير عدد من الاعتداءات الإيرانية
وزير الدفاع اليمني: القوات المسلحة اليمنية سترد على أي اختراق إيراني للأجواء اليمنية
روسيا.. قتلى وجرحى في هجوم بالمسيّرات على موسكو
أمير الرياض يزور سفارة قطر بالمملكة ويعزي في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
المرور: استخدام المحمول أثناء القيادة مخالفة والغرامة تصل لـ900 ريال
تراجع سعر الدولار أمام اليوان الصيني
المدينة العالمية بالدمام تطلق 5 أسواق عالمية.. تستهدف استقبال 5.2 ملايين زائر
الهيئة السعودية للمقاولين تعلن نموًا في عضويتها يتجاوز 900% خلال 3 سنوات
أكد فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ أن من الأصول القطعية في الشريعة الإسلامية التأكيد على حقوق العباد محافظة وصيانة وإن مما يتساهل به بعض الناس عدم أداء الحقوق لأهلها لا سيما الدين الذي يكون على الإنسان من ثمن مبيع اشتراه أو قرض أستقرضه أو أجرة أجير استأجره ونحو ذلك فالواجب على المسلم أن يحرص على سلامة ذمته وأداء ما عليه من حقوق لإخوانه لقول الله تعالى (( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل )) .
وقال الدكتور آل الشيخ في خطبة الجمعة اليوم: إن الفرض المتحتم على كل مسلم أن يؤدي حقوق الخلق كاملة غير مبخوسة تامة غير منقوصة ومن الإثم المبين والجرم العظيم التملص من أداء الديون أو التهرب من أهلها ومماطلتهم والتسويف بأداء حقوقهم والواجب على المسلم أن يكن على عزيمة صادقة في أداء حقوق الخلق واستحضر نية طيبة في السداد والوفاء لقوله صلى الله عليه وسلم ” من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدّى الله عنه ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله ” ، موصيا صاحب الدين بأن يكون سمحاً سهلاً سخياً ومن كان معسراً فالواجب امهاله إلى ميسرة لقوله تعالى (( وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة )) ، مبينا فضائل الأعمال بالتجاوز عن المعسرين والعفو عن المعوزين إذ قال صلى الله عليه وسلم ” كان تاجر يداين الناس فإذا رأى معسراً قال لفتيانه تجاوزوا عنه لعل الله أن يتجاوز عنا فتجاوز الله عنه ” .
وبين إمام وخطيب المسجد النبوي أن مما أوجبه الإسلام الوفاء بأجرة الأجير مستدلا لقول الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام ” أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه ” فيحرم بخس حقه أو التسويف في ذلك ، وقال صلى الله عليه وسلم ” ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة وذكر منهم رجلاً استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره ” ، مختتما فضيلته الخطبة بالدعاء بأن يصلح الله أحوال المسلمين ويقوي عزائم المستضعفين في كل مكان وأن ينصرهم بنصره وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وأن يحفظ ولاة أمور المسلمين ويعز بهم الدين .